قصص قصيرة هو قسم يتضمن الكثير من القصص القصيرة بشتى أنواعها ” قصص واقعية؛ قصص رعب؛ قصص رومانسية؛ قصص خيالية؛ قصص درامية”

مس من الجنون

هذا العالم لا يعنيه قلبك الحزين. انظر إلى وجهك في المرآة لترى على كثرة الضحك تملئ التجاعيد ضحكتك. كان بإمكاننا أن نفرح معاً، بعض الجرأة كانت ستفي بالغرض، ولكنك لم تفعل.

0 Comments

روح ملعونة

تعود الحكاية إلى الساكن الأخير الذي ترك المنزل بعد أن قتل زوجته بطريقة غامضة؛ وقد حضرت الشرطة إلى هنا بعد سماع صرخات عظيمة تصدر من المنزل، لكنها لم تجد أحداً فيه، ولا حتى جثة الزوجة. لكن الغريب في الأمر أن كل مَن دخل هذا المنزل لم يخرج منه.

0 Comments

جثة في الفندق

ذهب إلى خزانة الطعام. فتحها ونظر فيها ملياً، ففزع مما رأه. بعد أن رأى جثة شخص بداخل الخزانة. ولهذا لم يُحرك ساكناً. حيث وقف مشدوهاً لبرهة من الزمن. بينما شُل تفكيره، لا يعلم ماذا يفعل؟

0 Comments
Read more about the article بين اليأس والأمل
بين اليأس والأمل - قصة قصيرة

بين اليأس والأمل

كنت أحيا وسط إناس يرتدون ثياب الحملان، لكن بداخل نفوسهم تغفو ذئاب مفترسة. سقطت الأقنعة من الوجوه، فظهرت الحقيقة وسط العتمة. ما قدمته لتلك الأرواح الأنانية أدفع ثمنه الآن من العزلة والوحشة.

0 Comments
Read more about the article قتلوه كما لو كان أحد أنبيائهم
قتلوه كما لو كان أحد أنبيائهم - قصة قصيرة

قتلوه كما لو كان أحد أنبيائهم

سقط الطفل شهيداً وهو يعانق لُعبته بعد أن أحاط الموت الخلاء كله، وأغرقت الدماء الشوارع. أما اللعبة فمازالت صامدة بين يديه وقد اكتست بالغبار والدماء.

0 Comments
Read more about the article الموتى الأحياء
الموتى الأحياء - قصة قصيرة

الموتى الأحياء

كان يقضي وقته بين الأموات كل يوم في ساعة متأخرة من الليل. يأتي إلى القبور ويجلس بالساعات يتحدث مع الموتى، حتى آتت تلك الليلة التي غيرت حياته إلى الأبد حين لمح على البعد شخصاً يحاول الحفر في التراب.

0 Comments
Read more about the article رسائل الغياب .. الجزء الثاني “تلك العيون لم تعد ترى”
رسائل الغياب - الرسالة الثانية

رسائل الغياب .. الجزء الثاني “تلك العيون لم تعد ترى”

كان حديثاً طويلاً ومقيتاً لكني أبيت أن اعترف لك بما أخبئه. وتسترت خلف ضحكة كاذبة. لكن عيني أبت إلا أن تفضحني. كنت أراك جيداً بتلك العينان السوداوان. كل هذا ليس مهما الآن، لكن المهم أن تلك العيون لم تعد ترى.

0 Comments