أحمد بن حنبل ومحنة خلق القرآن

أمر المعتصم جنده أن يعذبوه، وظل أحمد بن حنبل يضرب ضرباً متواصلاً طوال ثمانية وعشرين شهراً. ومازال على رأيه بأنه لا يقول بشيء ما جاء به حديث. وحين يأس المعتصم من الحصول على إقرار منه أخرجه من السجن على أن يلزم داره فلا يفتي ولا يحدث.

0 Comments

محمد بن أبي بكر: رأس ابن الخليفة تطوف مصر بعد جزها

انتهى القتال بهزيمة جيش محمد بن أبي بكر وفر هارباً حتى إذا أتى على دار خربة اختبأ فيها وكان يتعقبه ابن خديج وما إن أوى إلى الدار حتى باغته ابن خديج بضربه من سيفه فصل رأسه عن جسده؛ ثم حمل رأسه فوق ظهر حمار وطاف به في شوارع مصر.

0 Comments

مقتل عثمان بن عفان: هل كان يستحق هذا المصير المأساوي؟

لم يكتف الثوار بما صنعوه بالخليفة، بل استمروا في استكمال جريمتهم الشنعاء. حيث أرادوا أن يجزوا رأسه عن جسده. فما كان من زوجته إلا أن ترتمي فوق هذا الجسد المضرج بالدماء وصاحبه الذي كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة لتمنعهم من إتمام هذا العمل الوحشي.

0 Comments