وصية
وصية - خواطر أدبية

وصية

وصية كتبها لها ... ترك لها رسالة قبل رحيله، وطلب منها عدم فضها وقراءتها  إلا بعد أن يغادر... غادر وتركها وحيدة، وقد نسيت أمر الرسالة. وتركتها مع رسائل الحب القديمة. وما إن تذكرت حتى أحضرتها وشرعت في قراءتها..…

شعور جيد عليك تجربته
شعور جيد عليك تجربته - خواطر أدبية

شعور جيد عليك تجربته

شعور جيد عليك تجربته ... هل شعرت بمثل هذا الشعور من قبل؟ أن تكون لديك القوة لفعل ما هو صواب وأنت في وسط عالم من الخطايا.. أن تكون جائعاً. وتمنح بعض لقيمات لتسد جوع أحد البائسين.. أن تكون…

شظايا أحلام متناثرة
شظايا أحلام متناثرة - خواطر أدبية

شظايا أحلام متناثرة

" شظايا أحلام متناثرة "...  الممكن والمستحيل،الحقائق والأكاذيب ..... مجرد كلمات جوفاء لا أعلم عنهم شيئاً. ولا أملك سوى قليلاً من الأحلام، وكثيراً من خيبات الأمل ..... تجتاحني لحظات من جنون عابر. تتملكني رغبة غريبة في إشعال النيران…

تباً لك أيتها الحياة
تباً لكِ أيتها الحياة - خواطر أدبية

تباً لك أيتها الحياة

" تباً لك أيتها الحياة " دوماً ما نقولها. لم تسلم منا الحياة .. فجميعنا بلا استثناء يكيل الاتهامات لها. وفي اللحظات الأليمة التي تمر علينا نلقي عليها اللوم. ونتفوه بتلك العبارات المحفوظة عن ظهر قلب. إنها تعذبنا…

رسائل الحب القديمة
رسائل حب قديمة - خواطر أدبية

رسائل الحب القديمة

من أجمل الأشياء في قصص الحب كانت رسائل الحب القديمة. كان الحب قديماً له مذاق مختلف.. تلك الرسائل الورقية التي تبادلها العاشقون سوياً. كانوا ينتظروها على حرارة الجمر. بل وكانوا يُبدعون في كتابتها. فيما مضى من الزمان تعلمنا…

لا تصرخ لمن لا يسمع النداء
لا تصرخ لمن لا يسمع النداء - خواطر أدبية

لا تصرخ لمن لا يسمع النداء

لا تحاول أن تشرح سبب دموعك لمن لا يراها. ولا تضيع وقتك سدى في وصف ألمك لمن لا يفهم. ولا تصرخ لمن لا يسمع النداء. كل ذلك مضيعة لوقتك ودموعك.. إنها مضيعة لصوتك وسكونك.. مضيعة لتلك المشاعر.. فلم…

كل هذا الهراء
كل هذا الهراء - خواطر أدبية

كل هذا الهراء

ما كل هذا الهراء.. إنهم الكبار لذا علينا أن ننصت لكلماتهم، لنصائحهم، لرغباتهم، نكرر كلامهم.. ليس لنا سبيل إلى الاعتراض أو عرض الآراء. نستمع فحسب، ونتوه في زحمة التجاهل. ونظل صغاراً في أعينهم مهما تقدمنا في العمر. نتوجع…

موسم الشجن
موسم الشجن - خواطر أدبية

موسم الشجن

هل حان موعد موسم الشجن .. ظننت أن قوافل الذكريات الدفينة قد حملت أمتعتها ورحلت إلى الأبد حيث لا مجال للعودة مجدداً ... كنت اعتقد أنها غادرت القلب ليحيا من جديد بعد أن تركت فيه جرحاً غائراً ...…