لماذا تُرسم الهالات النورانية على رؤوس القديسين في الكنائس؟
الهالات النورانية على رؤوس القديسيين

لماذا تُرسم الهالات النورانية على رؤوس القديسين في الكنائس؟

الهالات النورانية على رؤوس القديسيين مسألة ربما أثارت العديد من التساولات حولها. فمنذ زمن بعيد وعبر الفن المسيحي المبكر عكف الرسامون على رسم صور للقديسين، وقد أحاطوا رؤوسهم بهالات بيضاء كالدائرة. فهل كان هذا من وحي خيالهم أم هذه الهالة الأثيرية نوعاً من الطاقة الروحية التي تعد من قبيل الظواهر الخارقة للطبيعة كالمعجزات والكرامات لهذا الشخص العاكف عل عبادة إلهه؟ ربما للعلم راي أخر يتعلق بالكهرباء الجوية

(المزيد…)

غربال الحقيقة
غربال الحقيقة - خواطر أدبية

غربال الحقيقة

حصلت أخيراً على غربال الحقيقة.. وضعت فيه كل من عرفتهم من أصدقاء وأقارب وأحباب. لكنهم انسلوا كالماء من بين فتحاته ولم يتبق منهم سوى القليل.. تفاجأت وحزنت، وفي النهاية سجدت شكرا لله بعد أن اكتشفت أن الأقنعة الزائفة…

تباً لك أيتها الحياة
تباً لكِ أيتها الحياة - خواطر أدبية

تباً لك أيتها الحياة

" تباً لك أيتها الحياة " دوماً ما نقولها. لم تسلم منا الحياة .. فجميعنا بلا استثناء يكيل الاتهامات لها. وفي اللحظات الأليمة التي تمر علينا نلقي عليها اللوم. ونتفوه بتلك العبارات المحفوظة عن ظهر قلب. إنها تعذبنا…

كابوس تنسيق الثانوية العامة
دور المعلم في العملية التعليمية ذات أهمية كبرى

كابوس تنسيق الثانوية العامة

تنسيق الثانوية العامة واحد من أكثر الأمور المؤرقة للأسر المصرية، وهو أحد مشكلات التعليم في الوطن العربي. وكالعادة موعدنا كل عام في ذات التوقيت مع هذا الكابوس المزمن. حيث يركض الجميع خلف كليات القمة، وهذا الأمر أحد أسباب فشل العملية التعليمية. هذا بالإضافة إلى أن دور المعلم في العملية التعليمية من المشكلات الرئيسية لهذه الأزمة. لكن قبل ان نحكم لنلقي نظرة على الفرق في التعليم بين الشرق والغرب لندرك على الفور موطن الخلل.

(المزيد…)

رسائل الحب القديمة
رسائل حب قديمة - خواطر أدبية

رسائل الحب القديمة

من أجمل الأشياء في قصص الحب كانت رسائل الحب القديمة. كان الحب قديماً له مذاق مختلف.. تلك الرسائل الورقية التي تبادلها العاشقون سوياً. كانوا ينتظروها على حرارة الجمر. بل وكانوا يُبدعون في كتابتها. فيما مضى من الزمان تعلمنا…

لا تصرخ لمن لا يسمع النداء
لا تصرخ لمن لا يسمع النداء - خواطر أدبية

لا تصرخ لمن لا يسمع النداء

لا تحاول أن تشرح سبب دموعك لمن لا يراها. ولا تضيع وقتك سدى في وصف ألمك لمن لا يفهم. ولا تصرخ لمن لا يسمع النداء. كل ذلك مضيعة لوقتك ودموعك.. إنها مضيعة لصوتك وسكونك.. مضيعة لتلك المشاعر.. فلم…

كل هذا الهراء
كل هذا الهراء - خواطر أدبية

كل هذا الهراء

ما كل هذا الهراء.. إنهم الكبار لذا علينا أن ننصت لكلماتهم، لنصائحهم، لرغباتهم، نكرر كلامهم.. ليس لنا سبيل إلى الاعتراض أو عرض الآراء. نستمع فحسب، ونتوه في زحمة التجاهل. ونظل صغاراً في أعينهم مهما تقدمنا في العمر. نتوجع…

” الحرب ” أرض مخضبة بالدماء
أرض مخضبة بالدماء - قصة قصيرة

” الحرب ” أرض مخضبة بالدماء

سار بخطاه الحثيثة على الأرض المخضبة بدماء البشر. كلما خطا خطوة تعثر في جثث الموتى وأشلائهم المتناثرة في كل مكان. كانت الحرب دائرة ولا قرار لها. نظر حوله في أسى وقد طغى الهدوء على المكان في تلك اللحظة…

رواية الأجنحة السوداء .. البداية (1)
غلاف رواية الأجنحة السوداء - وائل الشيمي

رواية الأجنحة السوداء .. البداية (1)

عن رواية الأجنحة السوداء …

رواية الأجنحة السوداء عبارة عن رحلة طويلة للبحث عن الإله عبر دروب العلم والفن والدين والفلسفة.
مغامرة عجيبة خاضها أبطال الرواية للبحث عن إجابات عن الأسئلة الوجودية التي حيرت أعتى الفلاسفة في التاريخ. تلك الأسئلة التي دارت في عقول جميع البشر، ولم يستطعوا الإجابة عنها حتى الآن كغاية الحياة وماذا بعد الموت؟

كان العلم والفن وكذلك الفلسفة والدين يعزف كل منهم على آلته الخاصة. وقد تفرقت دروبهم حتى اجتمعوا معاً على طريق واحد ليصنعوا أعظم سيمفونية. التقوا في نهاية الطريق عند معرفة الإله، وقد كان عامل الربط بينهم جميعا هو الجمال، فالكل ينشد الجمال في مجاله، العلم ينشده في بساطة نظرياته، والفن يبحث عن مكنون الجمال داخل أغوار النفس البشرية، والفلسفة على الرغم من تعقيداتها إلا أنها تبحث عن الجمال المطلق، أما الدين فهو صوت الإله الجميل الذي يُعبر عنه. هذا ما تحمله رواية الأجنحة السوداء في طياتها.

(المزيد…)

موسم الشجن
موسم الشجن - خواطر أدبية

موسم الشجن

هل حان موعد موسم الشجن .. ظننت أن قوافل الذكريات الدفينة قد حملت أمتعتها ورحلت إلى الأبد حيث لا مجال للعودة مجدداً ... كنت اعتقد أنها غادرت القلب ليحيا من جديد بعد أن تركت فيه جرحاً غائراً ...…