عن الخوف من الفشل: إذا أردت شيئاً فلتقاتل من أجله

You are currently viewing عن الخوف من الفشل: إذا أردت شيئاً فلتقاتل من أجله
كيف تتغلب على الخوف من الفشل.

الخوف من الفشل أكبر عدو للإنسان، فهو يقف في طريق نجاحه وتحقيق أهدافه. كما يساهم في خسارة الفرص التي تسنح له. فإذا كنت من هؤلاء الذين يعانون من الخوف من الفشل وعدم القدرة على المضي قدماً في سبيل تحقيق أهدافك وأحلامك إليك هذا المقال.

التفكير المفرط

التفكير أمر لابد منه في كل شؤون الحياة. فلابد لنا أن نتأنى ونفكر بروية قبل الإقدام على خطوة جديدة في حياتنا سواء كانت كبيرة أو صغيرة. لكن هناك الكثير من الناس يعانون من التفكير المفرط والحسابات الدقيقة قبل الشروع في خوض التجربة. هذا التفكير المفرط يأتي من الخوف من الفشل. ويمنع بالتالي اتخاذ الخطوة الأهم وهي البدء في تنفيذ ما تم التخطيط له والتفكير فيه. يقول نابليون بونابرت “عليك أن تأخذ الوقت الكافي للتفكير، لكن عندما يحين وقت العمل عليك التوقف عن التفكير وأبدأ في التنفيذ”.


الخوف من الفشل

لا يعرف الكثير منا الإمكانيات العظيمة التي يمتلكها. وعدم الدراية بهذه الإمكانيات تساهم في خسارة الكثير من الفرص، فنحن ننظر إلى الفرصة ونبدأ في التفكير وسؤال أنفسنا: هل نستطيع أن نفعلها؟ هل لدينا القدرة على تحقيق النجاح فيها؟ هل وهل وهل؟ الكثير من الأسئلة التي تؤدي بنا في النهاية إلى التخلي عن المشروع بأكمله، ولم نعط لأنفسنا الفرصة حتى لإثبات ما نحن قادرون على القيام به. لذا دعونا نتوقف عن محاربة أنفسنا. فما علينا سوى أن نتخذ الخطوة ونفعل ما يتعين علينا القيام به، سواء كنا مخطئين أم لا، فهذا واجبنا. فلا أحد معصوم من الخطأ، والفشل وارد في كل أمور الحياة. لكن أهم ما في الأمر هو النهوض مجدداً والتعلم من تجاربنا الفاشلة. وبهذه الطريقة تتطور شخصياتنا للأفضل، والأهم من ذلك أننا استطعنا أن نتغلب على الخوف من الفشل.

اقرأ أيضًا: عبارات تحفيزية ستجعلك ترغب في مواجهة العالم

أفكار مغلوطة

هناك العديد من الأفكار المغلوطة التي اكتسبناها من البيئة المحيطة بنا ومن خلال التعليم الرسمي، ولعل أكثر هذه الأفكار شهرة هي التي تغذي فكرة أن النجاح يقتصر فقط على القلة المتميزة فقط، بينما الحقيقة المؤكدة أن النجاح للجميع. إن عدم إقدامنا على اغتنام الفرص لا تتيح لنا إظهار ما يمكننا القيام به ولا تسمح لنا بمعرفة أقصى حدودنا.

تكمن المشكلة في أننا عندما لا نفهم أن فرصة القيام بشيء مختلف كانت دائماً أمامنا مباشرة، لكننا ننظر إليها بحذر وخفية، وهذا بسبب نقص في الإرادة والشجاعة اللازمة لمواجهتها. ربما يعجبنا أن نتعلل بمشكلات الحياة اليومية بالظروف أو الواجبات الأسرية أو غيرها من أجل التهوين على أنفسنا وهذه الأعذار الواهية من أقبح الأمور. 

اقرأ أيضًا: أهداف الحياة: كيف تحقق أحلامك خطوة بخطوة؟

أنت تستحق الكثير

لا يمكننا التغلب على الخوف من الفشل سوى بمواجهة المواقف المختلفة والتخلص من تلك الأفكار التي تخبرنا أنه لا يمكننا فعل ذلك، وأننا لا نستحق ذلك، وأننا لا نمتلك القدرة، ولا نستطيع. والعمل على استبدالها بأفكار جديدة مثل أننا نستحق الكثير، وليس هنالك شيء مستحيل، ودعونا لا نقبل تلك القصص التي لا تتماشى مع الواقع الذي نريده. فإذا لم يعجبنا شيئاً فلنغيره وإذا أردنا شيئاً فلنقاتل من أجله.

علينا أن نتغير، ونتحدى أنفسنا، ونواجه التحديات ولا نخشاها. دعونا نتذكر دوماً أن الإيمان بأنفسنا هو رفيقنا في تلك المعركة. وطالما أننا نستطيع الاستمرار في الحلم، سيكون لدينا إمكانية إعادة الأمل إلى عالمنا وتحويل واقعنا إلى شيء أفضل.

اقرأ أيضًا: ماذا يعني التفاؤل والتشاؤم في علم النفس؟

طريق النجاح

إن طريق النجاح ليس بالطريق المفروش بالورود، والنجاح لا يأت دفعة واحدة. ففي كثير من الأحيان سنجد أنفسنا نقف ولا نعرف ما علينا فعله، وينتابنا شعور باليأس والألم، لكن هذه هي ضريبة النجاح وهذه هي العقبات التي ينبغي علينا أن نتخطاها بعزم وإصرار كي نتطور ونحقق ما كنا نصبو إليه منذ البداية. وعلينا أن نحمل في أنفسنا أفكاراً عظيمة وكبيرة ونعيش وفقاً لها ونسعى إلى تحقيقها. وفي النهاية سنصل إلى وجهتنا بعد المعاناة لنحصل على الاحترام من الجميع سواء الذين كانوا مصدر دعم لنا أو هؤلاء الذين صدروا لنا الإحباط.

اقرأ أيضًا: كتب مُلهمة عن الحياة والنجاح وتطوير الذات ستهز عالمك

الحياة قصيرة، ولا مكان فيها لهؤلاء الذين لا يتصرفون بشجاعة ويعبرون عن أنفسهم بصراحة وحماسة. لنجعل هذا قانوناً نسير بمقتضاه ونلتزم به لنبدأ رحلتنا في تخطي عقبات الحياة لتحقيق أحلامنا.

لا تقرأ وترحل.. عبر عن رأيك