لطالما ارتبط مصطلح محرقة الهولوكوست بالزعيم النازي أدولف هتلر الذي حكم ألمانيا النازية. لكن هذا المصطلح المرعب كانت له استخدامات قبل ذلك بكثير. لكنه مع ذلك أصبح يشير إلى اضطهاد اليهود ومعاداة السامية ومحاولات النازية للقتل الجماعي والمنهجي لليهود في جميع أنحاء أوروبا. في هذا التقرير نستعرض كل ما يخص محرقة الهولوكوست.

تعريف الهولوكوست

يعد مصطلح الهولوكوست مأخوذاً من الكلمات اليونانية “هولوس” التي تعني الكل، و “كاوستوس” التي تعني (محروق)، وقد استخدم هذا المصطلح تاريخياً لوصف أي قربان محروق على مذبح. لكن منذ عام 1945، اتخذت الكلمة معنى جديداً ومروعاً. حيث أصبحت تشير إلى الاضطهاد الإيديولوجي والمنهجي والقتل الجماعي الذي ترعاه الدولة لملايين اليهود الأوروبيين. هذا بالإضافة إلى ملايين آخرين، بما في ذلك الغجر والمعاقين عقلياً والمعارضين سياسياً والمثليين جنسياً من قِبل النظام النازي الألماني بين عامي 1933 و 1945.

أما بالنسبة للزعيم النازي المعادي للسامية أدولف هتلر، كان اليهود عرقاً أدنى يمثل تهديداً غريباً للنقاء العرقي الألماني والمجتمع. لكن بعد سنوات من الحكم النازي في ألمانيا، والتي تعرض خلالها اليهود للاضطهاد باستمرار، أتى “الحل النهائي” لهتلر – المعروف الآن باسم الهولوكوست – ثماره تحت غطاء الحرب العالمية الثانية، حيث شيدت مراكز القتل الجماعي في معسكرات الاعتقال في بولندا المحتلة. وقُتل في الهولوكوست ما يقرب من ستة ملايين يهودي وحوالي 5 ملايين آخرين، مستهدفين لأسباب عنصرية وسياسية وأيديولوجية وسلوكية.

اقرأ أيضاً: كشف أسرار مخطوطات البحر الميت الغامضة


قبل محرقة الهولوكوست: معاداة السامية التاريخية وصعود هتلر إلى السلطة

 

معاداة السامية في أوروبا لم تبدأ مع أدولف هتلر. على الرغم من أن استخدام المصطلح نفسه يعود إلى سبعينيات القرن التاسع عشر فقط، إلا أن هناك أدلة على وجود عداء تجاه اليهود قبل وقت طويل من الهولوكوست – حتى في زمن بعيد في العالم القديم، عندما دمرت السلطات الرومانية المعبد اليهودي في القدس وأجبرت اليهود على مغادرة فلسطين. شدد عصر التنوير خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر على التسامح الديني، وفي القرن التاسع عشر سن نابليون وغيره من الحكام الأوروبيين تشريعات أنهت القيود طويلة الأمد المفروضة على اليهود. ومع ذلك، فقد استمر الشعور بمعاداة السامية في كثير من الحالات، ولكنه اتخذ طابعاً عرقياً وليس دينياً. حتى في أوائل القرن الحادي والعشرين، استمر إرث الهولوكوست. حيث أقرت الحكومة السويسرية والمؤسسات المصرفية في السنوات الأخيرة بتواطؤها مع النازيين وأنشأت صناديق لمساعدة الناجين من الهولوكوست وغيرهم من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان أو الإبادة الجماعية أو غيرها من الكوارث.

اقرأ أيضاً: أهوال محاكم التفتيش المقدسة


صعود هتلر إلى سدة الحكم في ألمانيا

هتلر؛ اضطهاد اليهود؛ أوروبا
صورة لأدولف هتلر الزعيم النازي

إن معاداة السامية بالنسبة لهتلر كانت لها جذور قديمة. فهذا الزعيم النازي وُلد في النمسا عام 1889، وخدم في الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الأولى. ومثل العديد من المعادين للسامية في ألمانيا، ألقى باللوم على اليهود في هزيمة البلاد في عام 1918. بعد فترة وجيزة من انتهاء الحرب، انضم هتلر إلى حزب العمال الوطني الألماني، الذي أصبح حزب العمال الوطني الاشتراكي الألماني (NSDAP)، المعروف للمتحدثين باللغة الإنجليزية باسم النازيين. بينما أثناء سجنه بتهمة الخيانة لدوره في انقلاب بير هول الفاشل الذي نفذه مع أعضاء من الحزب النازي من أجل الاستيلاء على السلطة عام 1923، كتب هتلر مذكراته(كفاحي). حيث تنبأ بحرب أوروبية عامة من شأنها أن تؤدي إلى “إبادة العرق اليهودي في ألمانيا.” لذا قرر التخلص من اليهود في محرقة الهولوكوست.

لقد كان هتلر مهووساً بفكرة تفوق العرق الألماني “النقي”، الذي أسماه “الآري”، والحاجة إلى “المجال الحيوي”، أو الفضاء الحي، لتوسيع هذا العرق. وفي العقد الذي تلا إطلاق سراحه من السجن، استغل هتلر ضعف منافسيه لتعزيز مكانة حزبه والارتقاء من حالة الغموض إلى السلطة. وفي 30 يناير 1933 تم تعيينه مستشاراً لألمانيا. بعد وفاة الرئيس باول فون هيندنبورغ في عام 1934. من هنا نصب هتلر نفسه باسم “الفوهرر”، ليصبح الحاكم الأعلى لألمانيا.

اقرأ أيضاً: ” الحرب ” أرض مخضبة بالدماء


الثورة النازية في ألمانيا (1933-1939)

كان الهدفان التوأم المتمثلان في النقاء العرقي والتوسع المكاني جوهر رؤية هتلر للعالم، واعتباراً من عام 1933 فصاعداً، كانا يتحدان لتشكيل القوة الدافعة وراء سياسته الخارجية والداخلية. في البداية، احتفظ النازيون بأقسى أشكال اضطهادهم للمعارضين السياسيين مثل الشيوعيين أو الديمقراطيين الاجتماعيين. كما تم افتتاح أول معسكر اعتقال رسمي في أوروبا، وكان في داخاو (بالقرب من ميونيخ) في مارس 1933، وكان السجناء الأوائل الذين أرسلوا إلى هناك من الشيوعيين.

في عام 1933، بلغ عدد اليهود في ألمانيا حوالي 525000، وهو ما يمثل 1% فقط من إجمالي السكان الألمان. وخلال السنوات الست التالية، قام النازيون بـ “آرية” ألمانيا، وطرد غير الآريين من الخدمة المدنية، وتصفية الشركات المملوكة لليهود وتجريد المحامين والأطباء اليهود من أعمالهم بموجب قوانين نورمبرغ لعام 1935. 

بموجب قوانين نورمبرغ، أصبح اضطهاد اليهود مسألة مقننة. كما أصبحوا أهدافاً روتينية للوصم والاضطهاد. وبلغ هذا ذروته في ليلة الكريستال، أو “ليلة الزجاج المكسور” في نوفمبر 1938، عندما أحرقت المعابد اليهودية الألمانية وحُطمت نوافذ المتاجر اليهودية؛ حيث قُتل حوالي 100 يهودي واعتقل الآلاف. ومن عام 1933 إلى عام 1939، غادر مئات الآلاف من اليهود الذين تمكنوا من مغادرة ألمانيا، بينما عاش أولئك الذين بقوا في حالة دائمة من عدم اليقين والخوف. وكانت بداية محرقة الهولوكوست.

اقرأ أيضاً: رعب النوم المفقود .. كيفية الحصول على نوم هادئ وصحي؟


بداية الحرب (1939-1940)

ألمانيا النازية؛ أوروبا
ترحيل اليهود إلى الأحياء اليهودية

في سبتمبر 1939، احتل الجيش الألماني النصف الغربي من بولندا. وسرعان ما أجبرت الشرطة الألمانية عشرات الآلاف من اليهود البولنديين على ترك منازلهم ودخولهم إلى الأحياء اليهودية، ومنحت ممتلكاتهم المصادرة للألمان من أصل ألماني (غير اليهود خارج ألمانيا والذين تم تحديدهم على أنهم ألمان)، أو الألمان من الرايخ أو غير اليهود البولنديين. كانت الأحياء اليهودية في بولندا، المحاطة بجدران عالية وأسلاك شائكة، تعمل مثل دول المدن الأسيرة، التي تحكمها المجالس اليهودية. بالإضافة إلى انتشار البطالة والفقر والجوع، وقد أدى الاكتظاظ السكاني إلى جعل الأحياء اليهودية أرضاً خصبة للأمراض مثل التيفوس.

في هذه الأثناء، وابتداءً من خريف عام 1939، اختار المسؤولون النازيون حوالي 70.000 ألماني تم إيداعهم في مؤسسات لعلاج الأمراض العقلية أو الإعاقات ليتم قتلهم بالغاز في ما يسمى ببرنامج القتل الرحيم. لكن بعد احتجاج زعماء دينيين ألمان بارزين، وضع هتلر حداً للبرنامج في أغسطس 1941، وعلى الرغم من ذلك إلا أن عمليات قتل المعاقين كانت تتم سراً. وبحلول عام 1945 قُتل حوالي 275000 شخص يُعتبر معاقاً من جميع أنحاء أوروبا. من هنا كانت بداية محرقة الهولوكوست.

اقرأ أيضاً: هل يدل صغر حجم الدماغ البشري على اقتراب انتقال السلطة؟


نحو الحل النهائي للمسألة اليهودية (1940-1941)

خلال ربيع وصيف عام 1940، وسع الجيش الألماني إمبراطورية هتلر في أوروبا، وغزا الدنمارك والنرويج وهولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وفرنسا. وابتداءً من عام 1941، تم نقل اليهود من جميع أنحاء القارة إلى الأحياء اليهودية في بولندا. كما شكل الغزو الألماني للاتحاد السوفيتي في يونيو 1941 مستوى جديداً من الوحشية في الحرب. حيث أن وحدات القتل المتنقلة قتلت أكثر من 500000 يهودي سوفيتي وآخرين خلال فترة الاحتلال الألماني للاتحاد السوفيتي.

في 3 يوليو 1941 كانت الحاجة ملحة لحل نهائي للمسألة اليهودية. فبدلاً من اضطهاد اليهود، شرع هتلر في تسريع عملية القضاء عليهم. ابتداءً من سبتمبر 1941، تم تمييز كل شخص تم تصنيفه على أنه يهودي في الأراضي التي تسيطر عليها ألمانيا بنجمة صفراء، مما جعله أهدافاً مفتوحة. وسرعان ما تم ترحيل عشرات الآلاف إلى الأحياء اليهودية البولندية والمدن التي تحتلها ألمانيا النازية في الاتحاد السوفيتي.

خلال يونيو 1941كانت تجارب طرق القتل الجماعي جارية في معسكر اعتقال أوشفيتز، وفي أغسطس من العام نفسه، قتل الألمان بالغاز حوالي 500 أسير حرب سوفيتي. وسرعان ما وضعت قوات الأمن الخاصة طلباً ضخماً على الغاز مع شركة ألمانية لمكافحة الآفات، وهو مؤشر ينذر بالسوء على أن الهولوكوست القادم.

اقرأ أيضاً: اكتشاف النار.. أروع قصة مغامرات رُويت على الإطلاق


معسكرات الموت في محرقة الهولوكوست (1941-1945)

ألمانيا النازية؛ اضطهاد اليهود
معسكرات الموت في ألمانيا النازية

ابتداءً من أواخر عام 1941، بلغ اضطهاد اليهود ذروته. حيث بدأ الألمان عمليات نقل جماعي لليهود من الأحياء اليهودية في بولندا إلى معسكرات الاعتقال في جميع أنحاء أوروبا. بدءًا من الأشخاص الذين يُنظر إليهم على أنهم أقل فائدة: المرضى وكبار السن والضعفاء والصغار. بدأت أولى عمليات القتل الجماعي بالغاز في معسكر بلزيك، بالقرب من لوبلين في 17 مارس 1942. وقد تم بناء خمسة مراكز قتل جماعي أخرى في معسكرات في بولندا المحتلة. ومن عام 1942 إلى عام 1945 تم ترحيل اليهود إلى المعسكرات من جميع أنحاء أوروبا. بما في ذلك الأراضي التي تسيطر عليها ألمانيا وكذلك تلك الدول المتحالفة مع ألمانيا. في ذلك الوقت حدثت أعنف عمليات الترحيل خلال صيف وخريف عام 1942. عندما تم ترحيل أكثر من 300000 شخص من الحي اليهودي في وارسو وحدها. من هنا سأم سكان حي وارسو اليهودي من عمليات الترحيل والمرض والجوع المستمر. مما أدى إلى ثورة يهودية مسلحة. لكن انتفاضة اليهود التي أطلق عليها غيتو وارسو في الفترة من 19 أبريل إلى 16 مايو 1943 انتهت بمقتل 7000 يهودي. وتم إرسال 50000 من الناجين إلى معسكرات الإبادة. لكن مقاتلي المقاومة صدوا النازيين لمدة شهر تقريباً، وألهم تمردهم الثورات في المعسكرات والأحياء اليهودية في جميع أنحاء أوروبا التي تحتلها ألمانيا.

اقرأ أيضاً: الحكاية الغامضة للرجل من توريد؛ هل استطاع السفر عبر الزمن؟


ملاك الموت ودوره في محرقة الهولوكوست

على الرغم من أن النازيين حاولوا الحفاظ على سرية عمليات المعسكرات، إلا أن حجم القتل جعل هذا الأمر مستحيلاً تقريباً. حيث قدم شهود عيان تقارير عن الفظائع النازية في بولندا إلى حكومات الحلفاء التي تعرضت لانتقادات شديدة بعد الحرب لفشلها في الرد، أو نشر أخبار المذابح الجماعية واضطهاد اليهود. ومن المحتمل أن يكون هذا النقص في الإجراءات بسبب تركيز الحلفاء على كسب الحرب الحالية. ولكنه كان أيضاً نتيجة لعدم الفهم العام الذي قوبلت به أخبار الهولوكوست وإنكار وعدم تصديق أن مثل هذه الفظائع يمكن أن تحدث.

في معسكر أوشفيتز وحده، قُتل أكثر من مليوني شخص في عملية تشبه الإبادة الجماعية. حيث أن عدداً كبيراً من السجناء اليهود وغير اليهود كانوا يعملون في المعسكر هناك. وعلى الرغم من تعرض اليهود فقط للغاز، مات الآلاف من الجوع أو المرض. وفي عام 1943، وصل عالم تحسين النسل جوزيف منجل إلى معسكر أوشفيتز ليبدأ تجاربه الشائنة على السجناء اليهود. لقد كان مجال تركيزه الخاص هو إجراء التجارب الطبية على التوائم، وحقنها بكل شيء من البنزين إلى الكلوروفورم تحت ستار إعطائهم العلاج الطبي. وقد أكسبته أفعاله لقب “ملاك الموت”.

اقرأ أيضاً: لماذا يؤمن البشر بالأشباح؟ العلم يجيب


بعد محرقة الهولوكوست: انتهاء الحكم النازي في ألمانيا 1945

محرقة الهولوكوست؛ هتلر
ألمانيا بعد انتهاء الحكم النازي

بحلول ربيع عام 1945، كانت القيادة الألمانية تتحلل وسط معارضة داخلية. حيث سعى كل من غورينغ وهيملر إلى الابتعاد عن هتلر والاستيلاء على السلطة. وفي وصية هتلر الأخيرة التي أملاها في ملجأ ألماني في 29 أبريل، ألقى باللوم في الحرب على “يهود العالم ومساعديهم”. وحث القادة الألمان والشعب على اتباع “التقيد الصارم بالقوانين العنصرية وبمقاومة لا ترحم ضد مسمّمي كل الشعوب – اليهود”. وفي اليوم التالي، انتحر هتلر. بينما جاء الاستسلام الرسمي لألمانيا في الحرب العالمية الثانية بالكاد بعد أسبوع، في 8 مايو 1945.

بدأت القوات الألمانية في إخلاء العديد من معسكرات الموت في خريف عام 1944. وأرسلت السجناء تحت الحراسة للمضي قدماً بعيداً عن خط المواجهة المتقدم للعدو. استمرت ما يسمى بـ “مسيرات الموت” حتى استسلام ألمانيا، مما أدى إلى مقتل ما يقرب من 250.000 إلى 375.000 شخص.

في كتابه الكلاسيكي “البقاء على قيد الحياة في أوشفيتز”، وصف المؤلف اليهودي الإيطالي بريمو ليفي حالته العقلية. وكذلك حالة زملائه السجناء في أوشفيتز في اليوم السابق لوصول القوات السوفيتية إلى المعسكر في يناير 1945: في عالم الموت والأوهام. اختفى أثر الحضارة الأخير من حولنا وداخلنا. إن الانحطاط الوحشي، الذي بدأه الألمان المنتصرون، قد انتهى بهزيمة الألمان في جميع أنحاء أوروبا”.

اقرأ أيضاً: لماذا يحتاج البشر إلى الفلسفة؟


العواقب والأثر الدائم لمحرقة الهولوكوست

كانت جراح محرقة الهولوكوست – المعروفة بالعبرية باسم المحرقة أو الكارثة – بطيئة الشفاء. حيث وجد الناجون من المعسكرات أنه من المستحيل تقريباً العودة إلى ديارهم. فهم قد فقدوا عائلاتهم في كثير من الحالات وتم التنديد بهم من قبل جيرانهم غير اليهود. ونتيجة لذلك، شهدت أواخر الأربعينيات انتقال عدد غير مسبوق من اللاجئين وأسرى الحرب وغيرهم من السكان النازحين عبر أوروبا.

في محاولة لمعاقبة المتورطين في محرقة الهولوكوست، عقد الحلفاء محاكمات نورمبرغ في الفترة من 1945 إلى 1946، والتي سلطت الضوء على الفظائع النازية واضطهاد اليهود. كما أدى الضغط المتزايد على قوات الحلفاء في جميع أنحاء أوروبا إلى اللجوء لفكرة إنشاء وطن لليهود الناجين من محرقة الهولوكوست. وهذا الأمر هو الذي وصل في النهاية إلى تفويض بإنشاء دولة لإسرائيل في عام 1948.


على مدى العقود التي تلت ذلك، كافح الألمان العاديون مع إرث محرقة الهولوكوست المرير. حيث سعى الناجون وأسر الضحايا إلى استعادة الثروة والممتلكات المصادرة خلال السنوات النازية. وابتداءً من عام 1953 دفعت الحكومة الألمانية مبالغ مالية للأفراد اليهود وللشعب اليهودي كطريقة للاعتراف بمسؤولية الشعب الألماني عن الجرائم المرتكبة باسمه.

وائل الشيمي

إنسان ينتمي لكوكب الأرض
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments