قربان بشري: الجزء الأول – المشرحة

في تلك اللحظة عادت مصابيح الإضاءة تخفت. ثم بعد مرور ثواني قليلة ضرب البرق زجاج نوافذ الغرفة فتناثر شظايا الزجاج على الأرض، وأغلق باب الغرفة بشدة. ثم ساد الظلام، انتاب الاثنان الفزع والرعب من هول المفاجأة، وصرخ المساعد في تلك العتمة: ما هذا؟!

0 Comments

سخرية الأقدار – الجزء الثاني

تزاحمت الأفكار في رأسه. عاد ليتفحص نبض الفتاة لعلها مازالت على قيد الحياة. خاب رجاؤه، لقد وافتها المنية. أسرع يلهث إلى الخارج كالمجنون، وقد عقد العزم على المضي من حيث أتى، وكأنه لم يأت إلى هنا من قبل.

0 Comments

سخرية الأقدار – الجزء الأول

اقترب من الفراش أكثر في محاولة لإيقاظها بلطف، لكنها لم تستيقظ. هز جسدها بقوة أكثر، فلم تُجبه. شرع ينادي عليها، ولمّا لم يجد استجابة، رفع عنها الغطاء فلاحت له الدماء في كل مكان. جحظت عيناه من هول ما يرى، وتسمرت قدماه فلا استطاع حراكاً.

0 Comments

بعض القصص ينبغي ألا تُحكى أبداً – الجزء الأول

على البعد لمحنا كوخاً أعلى جبل صغير، يقطن فيه ذلك المعالج. دلفنا إلى الداخل. كان يجلس حول النار شيخاً بلغ من الكبر عتياً. تحوطه الكثير من المخطوطات العتيقة، وشرع يتحدث المعالج مع صديقي بلغة بائدة عفا عليها الزمن، وكأن الأساطير السحرية القديمة قد تؤجل موته.

0 Comments
بين اليأس والأمل
بين اليأس والأمل - قصة قصيرة

بين اليأس والأمل

كنت أحيا وسط إناس يرتدون ثياب الحملان، لكن بداخل نفوسهم تغفو ذئاب مفترسة. سقطت الأقنعة من الوجوه، فظهرت الحقيقة وسط العتمة. ما قدمته لتلك الأرواح الأنانية أدفع ثمنه الآن من العزلة والوحشة.

0 Comments
قتلوه كما لو كان أحد أنبيائهم
قتلوه كما لو كان أحد أنبيائهم - قصة قصيرة

قتلوه كما لو كان أحد أنبيائهم

سقط الطفل شهيداً وهو يعانق لُعبته بعد أن أحاط الموت الخلاء كله، وأغرقت الدماء الشوارع. أما اللعبة فمازالت صامدة بين يديه وقد اكتست بالغبار والدماء.

0 Comments
الموتى الأحياء
الموتى الأحياء - قصة قصيرة

الموتى الأحياء

كان يقضي وقته بين الأموات كل يوم في ساعة متأخرة من الليل. يأتي إلى القبور ويجلس بالساعات يتحدث مع الموتى، حتى آتت تلك الليلة التي غيرت حياته إلى الأبد حين لمح على البعد شخصاً يحاول الحفر في التراب.

0 Comments