فراق
فراق - خواطر أدبية

فراق

اتخذنا قراراً بالرحيل. بعد أن اختلفت دروبنا. هكذا بكل بساطة بعد طول العمر!

كنا نحيا بالحب، كنا روحاً واحدة، لكن لا يهم الآن، فالفراق قادم لا محالة، ولا مجال للعودة مجدداً.

حسناً سيدتي الجميلة سأرحل بعيداً عنكِ!

وقريباً جداً سأتخلص من عطرك الفواح الذي مازال يعبق بأنفاسي. في القريب سأنسى كل خطواتنا معا. سأُلقي عن كاهلي كل ما عانيناه في رحلتنا سوياً. ولسوف أشرع في رسم طريق جديد بدونك. أسير فيه وحيداً.

ولكي أن تعلمي جيداً أنني لن أذهب إلى تلك الشجرة التي كانت تظلنا في ساعات القيظ. ولن أنظر إلى أسمائنا التي حفرناها على المقعد كي أطمئن أنها مازالت موجودة.

قريباً سيدتي لن أحتسي قهوة الصباح معكِ. ولن أرتدي تلك الثياب التي كنت أرتديها في حضرتك. وسأتخلى عن جميع الأشياء التي كنا نفعلها سوياً، كما لو اني لم أكن هنا يوماً.

” فراق .. هكذا بكل بساطة! سأمضي في طريقي وأعود لأتنفسك من جديد وكأني لم أقل شيئاً “


سجين الحب

ليس لدي رغبة في أن أكون أسيرا للحب، أريد أن أحطم كل القيود والأغلال كي أتحرر من ذلك السجن، أتمنى أن أحيا تفاصيل الحياة بكل حرية مهما كانت مملة….

دعيني أحلق بعيدا عن الأسوار، أتنفس الحياة، أحيا الحب، أستمتع بكل لحظاته العاقلة منها والمجنونة….

لا تُجبريني على الخضوع… فكل “لا” تفوه بها عقلي، كانت كألف نعم رددها القلب بألف غصة…..

عذرا فلم أعد أستطيع الحلم معكِ، وأنا سجين تُرهقني الأحلام ….

وائل الشيمي

كاتب وأديب مصري

اترك رد