وصية

You are currently viewing وصية
وصية - خواطر أدبية
خواطر شوق

الخاطرة الأولى – وصية

وصية كتبها لها …

ترك لها رسالة قبل رحيله، وطلب منها عدم فضها وقراءتها  إلا بعد أن يغادر…

بينما غادر وتركها وحيدة، وقد نسيت أمر الرسالة. وتركتها مع رسائل الحب القديمة.

وما إن تذكرت حتى أحضرتها وشرعت في قراءتها.. لكنها لم تكن رسالة بل كانت وصية قال فيها

” لا تجتثي شجرة الشوق بيننا، وإلا ستحملين وزرها ما دمتِ حية، عليكِ أن ترويها بالحنين لتعطيك أشهى الثمرات “

ولسذاجتها الطاغية نفذت ما فيها..
فمضى العمر بها، لا لقاء ولا حديث. وما زالت حتى اليوم تُسقيها بالدموع.

” وما زالت أرضها عطشى لا ترتوي “

سلام عليك أيها الحب، وعلى المؤمنين بك، سلام يحمله الرحالة إلى بلادك والسائرين على دروبك إلى صبيّة أضناها الهوى. بينما تبتّل قلبها للمحبوب فهامتْ به، بلغها سلاماً يحيي القلب فلا تسقم ولا تبلى من حبيب تيمه الحب فصرعه.

اقرأ أيضاً: رسائل الغياب .. الجزء الأول ” إلى أين ذهبتِ؟”


خواطر شوق: الخاطر الثانية – أوقات

قال لها: أتحبينني ؟!
أجابت: بكل تأكيد
سألها: أي الأوقات ؟
قالت: في كل الأوقات لكن…
قاطعها: لكن ماذا ؟
قالت: ثلاثة أوقات أحببتك فيها أكثر من غيرها، قبل اللقاء، وحين اللقاء، وبعد اللقاء
تعجب وقال: ولما؟
قالت: قبل اللقاء يتدفق الحنين بعروقي مع كل نبضة، وحين اللقاء يُلجمني شوقي عن كل فعل وقول، أما بعد اللقاء أثرثر وحدي بكل ما لم أستطع قوله
سألها: وماذا عن بقية الأوقات ؟
قالت: أما بقية الوقت الذي لست فيه مجرد حمل ثقيل ممل

لا تقرأ وترحل.. عبر عن رأيك