تحليل فيلم God’s Crooked Lines: أين تكمن الحقيقة؟

You are currently viewing تحليل فيلم God’s Crooked Lines: أين تكمن الحقيقة؟
تحليل فيلم الغموض الإسباني God's Crooked Lines

فيلم God’s Crooked Lines هو فيلم غموض وإثارة إسباني يتلاعب بافتراضات الجمهور من خلال حبكة معقدة مليئة بالانعطافات. حيث تدور أحداث الفيلم في مكان يختلط فيه الواقع والأكاذيب والعقل والجنون بصورة مستمرة. في السطور التالية نستعرض قصة قصة فيلم God’s Crooked Lines، ومراجعة سريعة عنه. وفي النهاية نحاول كشف ألغازه.

معلومات عن فيلم God’s Crooked Lines

  • البلد: إسبانيا.
  • اللغة: الإسبانية.
  • تاريخ الإصدار: 9 ديسمبر 2022.
  • المخرج: أوريول باولو.
  • الكاتب: توركواتو لوكا دي تينا | أوريول باولو | جيليم كلوا.
  • وقت العرض: 154 دقيقة.
  • النوع: غموض.
  • التصنيف: (R) للكبار فقط | يحتوي على مشاهد فاضحة وعنيفة.
  • فريق التمثيل: باربرا ليني | إدوارد فرنانديز | لوريتو موليون | خافيير بلتران | بابلو ديركوي.
  • التقييم: 7.0.

قصة فيلم God’s Crooked Lines

تدور قصة فيلم God’s Crooked Lines حول دخول امرأة ثرية تدعى أليس جولد إلى مصحة للأمراض العقلية بعد محاولتها تسميم زوجها ثلاث مرات. وقد كتب طبيبها النفسي المعالج رسالة إلى مدير المصحة يحذره فيها من ذكاء أليس ويطلب منه ألا يثق أبداً بأكاذيبها، حتى لو بدت مقنعة. وعلى الرغم من أنها دخلت المستشفى لمحاولتها تسميم زوجها عدة مرات، إلا أنها حاكت قصة أخرى مفاداها أن زوجها هو الذي أدخلها إلى هنا ليستولى على ثروتها الكبيرة.

كان لدى أليس إجابات على كل سؤال طرح عليه؛ وذكرت أن زوجها اختار عدم إبلاغ الشرطة على حوادث تسميمه حتى يتجنب تعيين المحكمة وصي على أموالها، ويكون له الحق وحده في الوصايا على المال. كانت أليس مقنعة بشكل غير عادي، فعيونها المعبرة وإجاباتها الذكية تجعل أي شخص يثق في قصتها بسهولة. ومع هاتين القصتين المختلفتين هناك قصة أخرى لا يعلمها سوى أليس ومدير المصحة، وهي أنها موجودة هنا للتحقيق في قضية انتحار شاب يعتقد والده أنه قتل. لذا وظفها الوالد لمعرفة القاتل بعد أن تعاون مع مدير المصحة لإدخالها هناك.

قضية غامضة

أقامت أليس صداقة مع إغناسيو أوركويتا، وهو نزيل اعترف بعدم استقراره العقلي ولديه امتيازات خاصة بسبب سلوكه الجيد. كما طورت علاقة مع الأخوين التوأم، رومولوس وريموس، اللذين ولدا في المنشأة. حيث نشأ رومولوس معتقداً أن إحدى الفتيات في المصحة هي أخته، ويمكنه أن يفعل أي شيء لحمايتها. وعلى الرغم من أنها لم تكن أخته إلا إنه يهاجم أي شخص يجرؤ على قول ذلك له. أعجب رومولوس بأليس وكان مقتنعاً بأنها والدتهم. تساءلت أليس عما إذا الشاب الذي انتحر – داميان – قد أساء بأي شكل من الأشكال إلى رومولوس وهو ما أدى إلى قتله. كما كانت تراقب نزيل أخر هو لويس أوجيدا القزم الذي حاول التحرش بها، لكنه كان يسير دائماً برفقة رجل ضخم يحميه من كل المتاعب.

خلال جلستها مع الدكتور أريلانو الذي يقييمها نفسياً أجابت على الأسئلة التي طرحها عليها بطريقة جعلته يعجب بها، ويثق بها. وفي إحدى المرات طلبت منه مفاتيح دورة المياه الخاصة بالموظفين لاستخدامها، لم يتردد الطبيب وأعطاها المفاتيح. قامت أليس بسد منفذ الماء لإغراق المكان، ثم انطلقت إلى الأرشيف للعثور على قائمة بالمرضى الذين سُمح لهم بالمغادرة في يوم الانتحار/ القتل. حيث أرسل القاتل خطاباً إلى والد داميان، واعتقدت أليس أن الرسالة كتبها شخص يعاني من مرض انفصام الشخصية.

شكت في إغناسيو لأنه كان الوحيد الذي سُمح له بمغادرة المنشأة في ذلك اليوم. وأوضح إغناسيو أنه يُسمح له بمغادرة المبنى في كل مرة تزوره أخته، مما يؤكد شك أليس. كان السؤال الأكثر أهمية هو ما إذا كان يعاني من مرض انفصام الشخصية أم لا. لاحظت الذعر في عينيه، كانت متأكدة من أنه هو الشخص، لكنها أدركت لاحقاً أنه كان مذعوراً بسبب المطر الذي بدأ يتساقط خلال محادثتهما. كان إجناسيو يعاني من رهاب الماء، لكنه لم يكن مصاباً بالفصام.

جريمة قتل

علمت أن الشخص الآخر الذي سمح له بمغادرة المكان هو القزم، لذا انطلقت إلى الغابة لتراقبه، لكنه انقض عليها وحاول اغتصابها، ثم ضربها بحجر أفقدها الوعي لتفيق وتجد نفسها مقيدة على سرير داخل المصحة. حاول مدير المصحة مناقشتها فيما حدث بعد أن أخبرها أنها متهمة بقتل القزم. تعجبت من الأمر وشرعت تتحدث معه عن التحقيق وما وصلت إليه باعتبار أنه الشخص الوحيد الذي يعلم سبب وجودها هنا. ذكّرته بالرسائل التي تبادلاها حول التحقيق في جريمة القتل، لكنه أنكر كل ما تقوله فهو يعتقد أنها مريضة وتختلق كل تلك القصص.

وضعت في عزلة بعد أن هاجمت مدير المصحة، لكنها تمكنت من إقناع باقي الأطباء الذين تعاطفوا معها ووثقوا فيها بأخذها إلى اجتماع مجلس الإدارة لمناقشة قضيتها. وتمكنت من التلاعب العقلي بالأطباء، وتأليبهم على مدير المصحة. وهكذا ومع تقدم خطوط الحبكة يكاد يكون من المستحيل تجاهل ادعاءات أليس. حيث أن تفانيها في حل القضية واستجابتها خلال الجلسات دليلاً على استقرارها العقلي وذكائها. لكن كلمات الطبيب النفسي المعالج لها وحجج مدير المصحة من المستحيل تجاهلها كذلك. فهل كانت أليس تقول الحقيقة، أم أنها تلاعبت بالأطباء؟ وهل أدخلها زوجها إلى المصحة ليحصل على ثروتها؟ وهل ارتكبت جريمة قتل فعلاً؟ كل هذه الأسئلة وغيرها الكثير يدور في عقل المشاهد بحيث لا يمكنه معرفة الحقيقة من الخيال.

اقرأ أيضًا: تحليل فيلم Eyes Wide Shut: الأشياء الغامضة لا ينبغي أن تُفسر أبداً

تحليل فيلم God’s Crooked Lines

تحليل فيلم God's Crooked Lines
بوستر فيلم God’s Crooked Lines

يثبت المخرج الإسباني أوريول باولو أنه سيد التشويق الأوروبي في السينما الحديثة، فهو لا يتوقف أبداً عن إدهاشنا. وفي أخر أعماله يقدم لنا فيلماً مثيراً تحركه الحبكة المعقدة والغموض، ويتلاعب بالقصة حتى المشهد الأخير الذي يترك بعض الأسئلة دون إجابة. قدم لنا المخرج الرائع تحفاً فنياً تعرض خطوطاً معقدة مليئة بالمفاجآت والاكتشافات غير المتوقعة التي تحث الجمهور على إعادة التفكير فيما شاهدوه بالفعل، هذا بالإضافة إلى النهايات المذهلة التي لا تمحى من ذهن المشاهد وعقله. ولعلنا شاهدنا هذا الأمر في أفلامه السابقة مثل The Invisible Guest و Mirage وThe Body. وفي هذا الفيلم الأخير يظل باولو مخلصاً لسبيله الذي اختاره لنفسه، ليقرر أن يتحدى المشاهدين من جديد.

أوجه التشابه مع فيلم Shutter Island

تشترك قصة فيلم God’s Crooked Lines الذي يستند على رواية توركواتو لوكا دي تينا مع تحفة سكورسيزي العظيمة Shutter Island. حيث نجد التشابه الكبير بين المكانين – المصحتين – كذلك نرى البطل الذي يبدو أنه يتمتع بصحة عقلية جيدة، ويحاول الكشف عن حقيقة خفية وهو محاط بأشخاص مصابين بأمراض عقلية. وبدلاً من وصول محقق فيدرالي إلى مصحة للأمراض العقلية للتحقيق في قضية إختفاء نزيلة فلدينا هنا محقق خاص محتجز يتظاهر بالجنون للعثور على الجناة في جريمة قتل. كذلك الأمور تكون أكثر تعقيداً مما تبدو عليه في البداية.

لكن على الرغم من أن فيلم God’s Crooked Lines ربما يفتقر إلى التنقيح الإخراجي لفيلم سكورسيزي إلا أنه كان قادراً على الحفاظ على انتباه المشاهد منذ البداية. حيث تجذبنا القصة التي تتطور باستمرار من خلال التقلبات والانعطافات، مما يطرح العديد من التساؤلات حول بطل القصة، وما يجعل كل شيء أكثر إثارة للاهتمام هي ذكريات الماضي الأولية في ليلة القتل المزعوم والتي ستثبت لاحقاً أنها مفتاح لفهم اللغز الأكثر جاذبية مما كنا نتخيله في البداية.

يغوص أوريول باولو بعمق في الجانب المظلم من النفس البشرية. وكما قالت بطلة الفيلم في جملة واحدة: “نحن جميعاً نبحث عن شيء ما، والجنون هو أسرع طريقة للعثور عليه”.

اقرأ أيضًا: فيلم Killer Joe: قطعة فنية عبثية مظلمة

شرح النهاية الغامضة في فيلم God’s Crooked Lines

Los renglones torcidos de Dios 2022
تفسير نهاية فيلم God’s Crooked Lines

للتحقق من ادعاء أليس، دعت المنشأة الدكتور ديل أولمو للحضور. وقد كان حاضراً عندما كشف إغناسيو أن لويس لم تقتله أليس. ووفقاً لرواية إغناسيو، كانت وفاة لويس حادثاً، ووافقت أليس على أقواله. بينما لم يتم إبلاغ الشرطة عن هذه الحادثة لعدم الإضرار بسمعة المصحة. لاحظت أليس الدكتور ديل أولمو، لكنها فشلت في التعرف عليه. وعندما قيل لها أن الرجل الذي يقف أمامها هو الشخص الذي ادعت أنه موكلها، نظرت إليه غير مصدقة. ثم صرخت وادعت أنه ليس الدكتور ديل أولمو. لكن مونسيرات وأريلانو أخبراها أن هذا الرجل هو الدكتور ديل أولمو بعينه.

كان من الواضح أن أليس مرتبكة ومضطربة بعد أن شعرت أن القصة التي حاكتها كانت تنهار، والناس الذين وثقوا بها الآن يحدقون فيها بشك. وخلال علاجها الصعب، تساءلت ما هي الحقيقة، وأدركت دون وعي أن الحقيقة يمكن أن تكون كما تريدها. لذلك، بدأت من البداية مرة أخرى. حيث أعادت تحليل القصة بأكملها، وحاولت أن تجد المكان الذي أخطأت فيه. وأدركت أن الرجل الذي ادعى أنه الدكتور ديل أولمو كان شخصاً عينه زوجها لخداعها. لقد نسجت هذه الحكاية وأقنعت مونسيرات وأريلانو مرة أخرى ببراءتها.

عدم الاستقرار العقلي

كانت تعتقد أن الدكتور دوناديو وهليودورو وحتى الدكتور ألفار كانوا متورطين في إثبات عدم استقرارها العقلي. لذا طلبت من مونسيرات وأريلانو تتبع حسابها المصرفي؛ فإذا كانت أموالها مفقودة، فهذا يشير إلى أنها تقول الحقيقة. لكن البنك رفض الكشف عن أي تفاصيل لأنه لم يكن لديهم سبب لعدم الاعتقاد بأنها كانت غير مستقرة عقلياً. لكن أريلانو لم يكتف بذلك وانطلق إلى منزل أليس من أجل تأكيد شكوكه، واكتشف أن زوجها قد غادر. في غضون ذلك، اكتشفت مونسيرات أن هيليودورو قدم تبرعاً كبيراً للمصحة، مما زاد الشكوك. كان لدى مونسيرات وأريلانو أدلة كافية لتصديق أليس؛ كانا مقتنعان بأنها تعرضت للخداع وأدخلت المستشفى.

في ذلك الوقت طلبت أليس من جميع نزلاء المصحة دعمهم لمساعدتها على الهروب. طلبت من إغناسيو أن يعطيها ولاعته، فأشعلت ناراً أدت إلى فوضى شديدة. هذا الأمر أعطاها فرصة مثالية للمغادرة. لكن عندما كانت على وشك المغادرة، علمت أن رومولوس قد قُتل. قررت التحقيق في القضية، وللقيام بذلك، تعاملت مع الطبيب الشرعي ودخلت المنشأة عن طريق انتحال شخصيتها.

درست جسد رومولوس وخلصت إلى أنه تحطم بواسطة جسم كبير، مما أدى إلى كسور في الصدر والعظام، واستنتجت أن الرجل الضخم هو الذي قتل رومولوس. حيث كان يحب أخت رومولوس، لكنه لم يستطع الاقتراب منها، هذا بالإضافة إلى قتل القزم – أفضل صديق له. فرومولوس هو الذي قتل لويس ذلك اليوم في الغابة لحمايتها. لذلك، كان لديه أسباب كافية لقتل رومولوس، واستغل الفوضى لإنهاء حياته. وأخبرت الشرطة من التحقق من الإصابات في يد الرجل الضخم، وكان ما توقعته، وتم اعتقاله على الجريمة.

التلاعب بالشرطة

تأثرت الشرطة بمعلومات أليس. لذا قدمت نفسها على أنها محققة خاصة احتُجزت ضد إرادتها في المصحة. وعلى الرغم من أن الدكتور ألفار حاول أن يخبر الشرطة بعكس ذلك إلا أن الشرطة كانت لديها أسباباً للشك فيه. وأخبروها بأنهم فحصوا حسابها واكتشفوا أن زوجها قد قام بتصفية جميع حساباتها المصرفية، ولم يكن بإمكانه القيام بذلك إلا لأنه ثبت أنها غير سليمة عقلياً. أخذت الشرطة قضيتها، وكتب أعضاء إدارة المصحة رسالة إلى مجلس المدينة تطلب فيها عزل الدكتور ألفار لكونه مدير فاسد.

في النهاية عرضت أليس على المجلس الطبي لمناقشة قضيتها. ذكرت مونسيرات أنهم ما زالوا يبحثون عن زوجها الهارب؛ وكل ما عرفوه هو أنه أبحر في مكان ما في جنوب آسيا. وأضافت أليس أن وجود الدكتور دوناديو في زيورخ في نفس الوقت لم يكن مصادفة. فكلاهما خطط لإثبات جنونها. لكن الدكتور ألفار لم يقتنع بعد. حيث كان يعتقد أن كل ما استطاعت أليس إثباته هو أن زوجها أخذ المال من حسابها، لكن لم يكن لديهم أي دليل يشير إلى أنه حكاك خطة شريرة لإيداعها في المصحة.

المحاكمة

قرر الدكتور ألفار الانسحاب من التصويت وطلب من بقية الأعضاء اتخاذ القرار. وفي حالة تصويتهم على أنها عاقلة، أراد منهم استبدال خطاب الطرد بخطاب استقالته. صوت مجلس الإدارة لصالح أليس وأعلن أنها عاقلة. وقبل مغادرته ذكر أنه أجرى محادثة مع الدكتور دوناديو. كان الرجل قد ذهب في إجازة مع زوجته بعد حضور المؤتمر في زيورخ. بينما ظنوا أنه هرب، لذا فهو لم يتلق أياً من مراسلاتهم مطلقاً. طلب منه الحضور لتوضيح الأمر مع مجلس الإدارة. وكما اتضح، كان الدكتور دوناديو هو الرجل الذي تخيلت أليس أنه الدكتور ديل أولما. دخل وسأل أليس عن المتاعب الجديدة التي صنعتها بينما كانت تنظر إليه بخوف وعدم تصديق.

نسبية الحقيقة في قصة فيلم God’s Crooked Lines

تترك قصة فيلم “God’s Crooked Lines” الأمر للجمهور للتوصل إلى نتيجة. لكن بالنظر إلى عدد المرات التي غيرت فيها أليس روايتها، من الصعب الوثوق بها بنهاية الفيلم. أيضاً، عندما فشلت القصة التي صاغتها بعد زيارة الدكتورة ديل أولما، جعلت نفسها تعتقد أن الحقيقة هي ما تريده، مما يشير أيضاً إلى أن لديها فكرة مشوهة عن الواقع. وعندما أدركت أن الدكتورة ديل أولما لم يكن الرجل الذي تعرفه، افترضت أن زوجها وظف شخصاً ليتظاهر بأنه دكتور ديل أولما. بينما في الواقع، كان الرجل الذي تخيلته أن يكون دكتور ديل أولما هو دكتور دوناديو.

وعلى الرغم من أنها التقت بالدكتور دوناديو منذ أن كان طبيب العائلة، فقد شوهت الحقيقة بسهولة. لذا إذا اعتبرنا هذه هي الحقيقة، يمكننا أن نستنتج أن أليس قد سممت زوجها بعد أن أدركت أنه لم يكن يحبها وأن كل ما يريده هو ثروتها. ومن هنا استشار زوجها الدكتور دوناديو وأدخلها المصحة، وبعد ذلك أخذ كل الأموال من حسابها وغادر البلاد. بالطبع كان زوجها غير جدير بالثقة ولم يخجل من استغلال عدم استقرارها العقلي.

أما إذا قررنا الوثوق بأليس، فمن المحتمل أنها ستدعي أن الرجل الذي قدم نفسه على أنه دكتور دوناديو كان يكذب. على الرغم من أنه يبدو من غير المحتمل أن يكذب بشأن هويته. لكن ما هو غير مستحيل هو أن الدكتور دوناديو حصل على أجر كبير من هليودورو، وكان تقريره عن التسمم كاذباً. حتى أنهم ربما استغلوا حالتها العقلية لإثبات أنها مذنبة. لقد فعل ذلك لكسب المال من القضية، حتى لو كان ذلك يعني إدخال شخص إلى المستشفى ضد إرادتها. كان من الممكن أن يكون مخططاً كبيراً ولكن وفقاً لتعبير أليس في نهاية فيلم God’s Crooked Lines يبدو أنها كانت تكافح من أجل فهم الحقيقة. بينما نظرت إليه في البداية بارتباك، تغير تعبيرها بعد بضع ثوان، مما يشير إلى أن عقلها كان مشغولاً بالتخطيط لشرح نسختها الجديدة من القصة.

وهكذا تلعب قصة فيلم God’s Crooked Lines بعقل المشاهدين حتى النهاية، وتضيف هذه النهاية غير الحاسمة مزيداً من الغموض على القصة.

This Post Has 8 Comments

    1. وائل الشيمي

      صحيح.. كل المؤشرات تشير إلى كذبها.. تحياتي إليك يا صديقي

  1. لبنى

    والله دخنا من نهاية الفيلم عموما اني صدقتها الى ان انتحلت شخصية الطبيبة الشرعية حسيتها مخبلة وبعدين رجعت صدقتها ثم النهاية طلعت عكس ذلك يعني اليسا سوتنا مجنونة مثلها

    1. وائل الشيمي

      هكذا هي أفلام أوريول باولو يتلاعب بالحقائق من أجل التشويق.. أجمل تحياتي إليكِ عزيزتي..

  2. هشام

    القصة عموما تركت انطباعا سيئا لدى المشاهد بسبب كثرة تلاعبات المخرج بالأحداث … المخرج ضارب ف السقف هههههههه

    1. وائل الشيمي

      أنا معك في هذا الأمر، فالمخرج تلاعب كثيراً بالأحداث، مما يمكن أن يؤثر على متعة المشاهدة والإلمام بالتفاصيل.. تحياتي إليك أستاذ هشام

  3. Moa

    تتشابه قصة هذا الفلم مع فلم shutter Island
    الخلاصة انه الإنسان مهما كان مدرك للحقيقة فهو لن يصل للحقيقة، لأنه ببساطة لا يوجد حقيقة..
    نهاية الفلم تثير التساؤولات ولكن الجواب واضح وضوح الشمس، انه حتى أليس بذكائها وحنكتها لم تعد تميز الحقيقة

اترك تعليقاً