مسلسل Prison Break: مراجعة جميع المواسم من الأول إلى الخامس

You are currently viewing مسلسل Prison Break: مراجعة جميع المواسم من الأول إلى الخامس

مسلسل Prison Break واحد من أفضل مسلسلات التشويق التي أُنتجت في تاريخ التليفزيون. وقد تم بثه للمرة الأولى في عام 2005 على قناة فوكس؛ وانتهى بعد أن أكمل موسمه الرابع في عام 2009. لكن تم إحياؤه مرة أخرى في عام 2017 ليصبح العدد الإجمالي لمواسم المسلسل خمسة مواسم.  

قصة مسلسل Prison Break

تدور قصة المسلسل حول مايكل سكوفيلد (وينتوورث ميلر) وأخيه لينكولن بروزو (دومينيك بورسيل) اللذان يبذلان قصارى جهدهما لحماية بعضهما البعض من مختلف السلطات؛ وعلى وجه التحديد من محركي الدمى الغامضين الذين يسعون إلى السيطرة على البلاد والمعروفين باسم (الشركة).

وفي حين أن فرضية المسلسل بدأت وفقاً لعنوانها؛ فلقد كان هناك هروباً بالفعل من سجن أو سجنين على وجه الخصوص؛ إلا أن العنصر الأساسي في المسلسل هو شخصياته البارزة. هذا بالإضافة إلى قدرة المسلسل على الجمع بين الدراما الجيدة والتشويق المصنوع بإحكام. وعلى الرغم من احتواء المسلسل على بعض المشاهد والأحداث السخيفة في بعض الأحيان أو ربما المبالغ فيها بشكل كبير إلا إنه يعد أحد المسلسلات الرائعة التي تستحق المشاهدة بكل تأكيد. في هذا التقرير نقدم مراجعة مصغرة لكل موسم من مواسم المسلسل.


الموسم الأول من مسلسل Prison Break

مسلسل الهروب الكبير
مشهد من الموسم الأول للمسلسل

عرفنا الموسم الأول من مسلسل Prison Break على الأخوين مايكل ولينكولن، اللذين سلكا طريقهما المنفصل في الحياة. ففي حين أن مايكل هو شخص يمتلك عقلاً جباراً ويعمل كمهندس إنشائي، فإن لينكولن هو صاحب القوة العضلية وغالباً ما يتورط في مشاكل عديدة مع القانون.

عندما يبدأ الموسم، علمنا أن لينكولن ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه لقتله شقيق نائب الرئيس الأمريكي؛ ومع ذلك، يعتقد مايكل اعتقاداً راسخاً أن شقيقه بريء. لذلك، فقد صاغ خطة تتضمن سجنه عمداً في سجن نهر فوكس. وهو نفس السجن الذي يُحتجز فيه لينكولن. وبالفعل استطاع الوصول إلى السجن بعد أن رسم كامل تفاصيل السجن على جسده؛ وذلك من أجل تهريب شقيقه قبل الحكم عليه بالإعدام. ومن ثم فإن الجزء الأكبر من الموسم الأول يركز على خطة مايكل المعقدة من أجل تخليص شقيقه. ولكن كما هو متوقع، فإن قول ذلك أسهل بكثير من فعله.

بمرور الوقت، ينضم للأحداث مجموعة من الشخصيات الجذابة، والمثيرة للاهتمام، مثل زميله في الزنزانة فرناندو سوكري وثيودور باجويل الشخصية الأكثر شراً في المسلسل، وحارس السجن براد بيليك ورجل المافيا جون أبروزي وغيرهم؛ وعندما يبدأ مايكل في خطته تظهر العديد من العقبات والمخاطر.

التوتر والإثارة

أحداث هذا الموسم مفعمة بالتوتر والإثارة كالمكان نفسه؛ نظراً لأن مايكل ليس حراً تماماً في تنفيذ خططه في العراء. هذا بالإضافة إلى وجود إطار زمني محدود يجب عليه أن يسير وفقاً له. ولو فشلت خطته فهذا لا يعني سوى وفاة لينكولن. هذا، جنباً إلى جنب مع بيئة مغلقة وغير متوقعة وشخصيات زئبقية متساوية. مما يولد دراما مقنعة وعملاً مشوقاً، حتى لو كان كل ما ينطوي عليه هو قيام السجناء بحفر حفرة تحت أنوف الحراس.

ومع ذلك، فإن المشاهد خارج السجن، والتي تشكل مؤامرة الحكومة والشركة مثيرة للتشويق كذلك ولكنها تفتقر إلى نفس عامل البراعة بشكل رئيسي لأن هذا النوع من الخصم الضخم والسيئ والغامض قد قام بأداءه شخصيات ثانوية ليست جذابة مثل تلك الموجودة في السجن. لكن ليست كلها بالتأكيد فمن المحتمل أن تكون أكثر الشخصيات التي لا تنسى من بين الشخصيات في القصة هي شخصية عميل الخدمة السرية بول كيليرمان (بول أديلشتاين). ورغم أن نوع شخصيته ليست بالجديدة إلا أن بول ضخ بعض الفكاهة الساخرة والرعب في قلوب الجميع حين ظهوره.

الشرير في المسلسل

وبالحديث عن الأشرار، فإن الشرير الرئيسي طوال السلسلة بأكملها هو المنظمة المشبوهة المعروفة باسم الشركة. ويرجع الفضل في ذلك إلى أن المسلسل لا يقدم ملاحظات للمشاهدين عن ماهية الشركة وماذا تريد؟ وبدلاً من ذلك، يترك لنا أفعالها التي يقوم بها بالنيابة عنهم الوكلاء والأشخاص الذين تحت سيطرتهم. مرة أخرى، يعد عنصر المؤامرة الحكومية هذا – على الأقل في الموسم الأول – هو أقل لحظات الموسم إثارة. لكن يمكن التغاضي عن هؤلاء بسهولة عندما تعود الأحداث إلى مايكل ولينكولن وطاقمهم المتنوع من المدانين.

بشكل عام، الموسم الأول رائع ويوفر توازنات رائعة من الدراما وديناميكيات الشخصية والتشويق، ولا يوجد شيء يشعرك بأنه في غير محله في عالم القصة. فكل عمل وكل شخصية لها هدف في المخطط الكبير وهي علامة مميزة في رواية تلك القصص الرائعة. أما خاتمة الموسم الأول، فيمكنك تخمين كيف سينتهي الأمر. ولكن على الرغم من أن النهاية من حيث المبدأ يمكن التنبؤ بها، إلا أن الطريق للوصول إلى هناك ليس كذلك وهو مليء بالتقلبات والمنعطفات.

اقرأ أيضاً: مسلسل Breaking Bad: هل يستحق كل هذه الضجة؟


الموسم الثاني من مسلسل Prison Break

مسلسلا الإثارة
أحد مشاهد الموسم الثاني

في حين ركز الجزء الأكبر من الموسم الأول على مايكل وشركاه وهم يحاولون الخروج من سجن نهر فوكس، يركز معظم الموسم الثاني على هروب السجناء. من بعض النواحي، تم تحسين خط القصة في الموسم الثاني من الموسم الأول حيث يذهب الهاربون في طرقهم المنفصلة، سواء من أجل لم شمل عائلتهم أو لبدء حياة جديدة. ولكن مع ظهور الشخصيات في الأماكن المفتوحة، فإنها تخلق بؤرة للتوتر. مرة أخرى، كل ما يتطلبه الأمر هو حركة واحدة غير مبالية وستذهب أفضل الخطط الموضوعة للشخصية إلى الجحيم.

على الرغم من ذلك، يقدم لنا الموسم الثاني العميل الخاص أليكس ماهون (ويليام فيشتنر)، وهو وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي المكلف بمطاردة الهاربين من نهر فوكس. في البداية، تفترض أن ماهون سيكون الشخصية النموذجية لـ “الشرطي الشرير”. لكن ماهون ليس هو الشخص الذي يبدو عليه فهو يحمل ماضي مرعب ويخشى أن يفتضح أمره. حيث دفن جثة مجرم في فناء منزله. ربما تعد شخصية أليكس ماهون واحدة من أفضل الشخصيات في المسلسل لأنه توازن جيد بين العقل والشجاعة وبين الشياطين الداخلية التي تحاول استعباده. وقد أدى فيشتنر هذه الشخصية المتضاربة عاطفياً وأخلاقياً بصورة رائعة.

رحلة مثيرة

بشكل عام، يتمتع الموسم الثاني بزخم على الأرض أكثر من الموسم الأول. حيث يتيح للعديد من الشخصيات أن تبرز إمكاناتها في عالم مفتوح يتمتع بحرية الحركة، بدلاً من مجرد التنقل في حدود السجن. ومع ذلك، فإن اللحظات التي تركز على الشخصية تشكل أفضل المشاهد ويظل موضوع قصة المؤامرة الحكومية هو الجانب الأقل في العرض. ومن المؤكد أن ما يشكل معضلة كبيرة هو معرفة من بطل هذا الموسم. فعلى الرغم من أن مايكل ولينكولن هما الأبطال، إلا أن من الناحية الفنية فإن بطل هذا الموسم هو ماهون الذي من المفترض أن يمثل القانون إلا أن لديه جانباً مظلماً وهذا ما جعل منه بطلاً غير تقليدياً. ويختتم الموسم الثاني رحلته المثيرة بنهاية تأخذ بعض الشخصيات إلى بنما.

اقرأ أيضاً: مسلسل Defending Jacob .. لا مزيد من الأسرار


الموسم الثالث من مسلسل Prison Break

prison break
الموسم الثالث

في هذا الموسم بدأت لعبة Prison Break في الانهيار، على الرغم من أن هذا الموسم لم يكن كارثة كاملة. فكما ذكرنا، تنتقل الأحداث الرئيسية إلى بنما حيث يجد مايكل نفسه مسجوناً (مرة أخرى) في سجن حار وقذر ومظلم وعديم الرحمة يعرف باسم سونا، ويضطر إلى الهروب (مرة أخرى).

يتمتع سجن سونا على ما يبدو بسمعة سيئة لدرجة أن حتى الحراس يخشون المغامرة بالدخول إليه، لذلك يحكم السجناء أنفسهم بشكل أساسي. لكن أحد جوانب الموسم الثالث الجيدة هي أن عدم وجود خطة مما يساهم في تصعيد التوتر. حيث يتعين على مايكل وبعض الشخصيات الأخرى التعامل مع بيئة غير مستقرة وعنيفة على عكس البيئة التي كانوا فيها من قبل. ناهيك عن أن وشم مايكل لا يفيده هنا، لذلك عليه أن يحاول وضع خطة اختراق سريعاً. وبالمثل، يتعين على لينكولن وحده أن يحاول مساعدة شقيقه على الهروب. وكذلك التعامل مع نظام قانوني أجنبي لا يقدم سوى القليل من المساعدة أو لا يقدم أي مساعدة على الإطلاق. لذا فهو انعكاس مثير للاهتمام للأدوار حيث يكون لينكولن في الخارج يحاول إخراج مايكل، ومايكل هو الذي يعيش في الوقت الضائع حيث يغادر معظم السجناء في سونا داخل أكياس الجثث.

ومع ذلك، هناك أوجه تشابه واضحة مع الموسم الأول: مؤامرة الهروب من السجن، والتحالفات غير المستقرة، والنكسات المزعجة، وتدخل الحراس والسجناء، وتأثير الشركة، وما إلى ذلك، وبالتالي، يبدو الموسم الثالث وكأنه ريمكس للموسم الأول.

اقرأ أيضاً: مراجعة مسلسل المسيح: أكثر المسلسلات المثيرة للجدل


الموسم الرابع من مسلسل Prison Break

مسلسل Prison Break
مشهد من الموسم الرابع

أنهى بريزون بريك رحلته بموسم رابع. وعلى الرغم من أنه ليس ثابتاً من حيث النبرة والحركة كما هو الحال في الموسم الثالث، إلا أنه لم يلب تماماً مستوى التشويق ورواية القصص المرتفع الذي حدده الموسمان الأول والثاني.

يعود النصف الأول من الموسم الرابع إلى جذوره في الحركة / التشويق حيث تتعاون الشخصيات لاقتحام الشركة عن طريق مطاردة جهاز يُعرف باسم سيلا، والذي يُقال إنه كتاب الأسرار الأسود الصغير للشركة. الإيقاع سريع والقصة، رغم أنها في بعض الأحيان مفككة، قوية وجذابة بشكل عام. كان من الجيد أيضاً أن نرى الموسم لا يعيد تدوير مؤامرة اقتحام السجن، ولكن بدلاً من ذلك، ابتكر اقتحاماً حتى يحتفظ النصف الأول من حلقات الموسم بمظهر سرقة.

لكن في منتصف الطريق تقريباً، يفقد الموسم زخمه ويصبح ثقيلاً للغاية. مما أدى في النهاية إلى غرابة. حيث علمنا أن الشخص الذي يُعتقد أنه ميت لا يزال على قيد الحياة ويعمل لصالح الشركة. كما تظهر المزيد من الأسرار، وبصراحة تامة، تصبح أكثر من اللازم في النهاية. حيث تم إنشاء الموسمين الأول والثاني بإحكام وكل حلقة مبنية على الأخرى بأهداف واضحة على المحك.

مخيب للآمال

بدا الموسم الرابع وكأنه موسمان صغيران مندمجان معاً. بينما ينطلق النصف الأول بوتيرة ممتعة، فإن النصف الثاني يطول كثيراً ويصبح ميلودرامياً بشكل متكرر. وبالمثل، بمجرد الكشف عن حقيقة سيلا، يكون الأمر مخيباً بعض الشيء لأنه ليس ما كنا نعتقده. سأجري هذه المقارنة للتوضيح: تخيل أن أهم خاتم في فيلم The Lord of the Rings والذي يعتقد أنه تعويذة قوية بإمكانها التحكم في جميع العوالم، ولكن تم الكشف لاحقاً أنه مجرد قطعة رائعة من المجوهرات التي ليس لها تأثير على المؤامرة أو الشخصيات أو أي شيء آخر. إذا كنت ستشعر بالضيق الشديد بسبب ذلك، فهذه هي نفس المشاعر التي شعرت بها عندما تم الكشف عن سيلا.

الحلقة الأخيرة

ليس هنالك ما يستحق الذكر هنا سوى الحلقة الأخيرة من الموسم. فمن ناحية، تحصل جميع الشخصيات التي تحبها أو تكرهها على نهايات مناسبة. فبعض الشخصيات يحصلون على نهايات سعيدة في حين أن البعض الآخر يحصل على نهايات مريرة ومبررة تماماً. ومع ذلك، هناك جانب واحد في النهاية لم يكن جيداً. حيث تدور أحداث القصة النهائية في يومنا هذا قبل أن تبدأ ببضع سنوات على الطريق، لتظهر لنا أقدار الشخصيات الرئيسية.

كل هذا جيد، ولكن، كما اتضح، يُفترض أن شخصية واحدة قد ماتت عندما نرى قبر هذا الشخص. ومع ذلك، لم يتم تقديم أي تفسير على الإطلاق لكيفية وفاة هذه الشخصية ومتى ولماذا. نحن فقط نرى لم شمل حول القبر وهذا كل شيء. لقد كانت لحظة مؤثرة بالتأكيد، لكنها كانت أيضاً مثيرة للغضب الشديد.

اختار الكتاب ملء هذه الفراغات ولكن ذلك جاء لاحقاً وليس عاجلاً. ولكن، لجميع النوايا والأغراض، كان هذا بمثابة نهاية Prison Break – موسم نهائي مقلوب رأساً على عقب بدأ قوياً، وانتقل إلى المستوى المتوسط، وانتهى بملاحظة محيرة إلى حد ما.

اقرأ أيضاً: كشف ألغاز مسلسل Lost


فيلم The Final Break (2009)

نظراً لهذه الفراغات المتروكة كتب الكتاب حلقتين إضافيتين تعملان على ملئها. فهذا “الفيلم” الذي مدته ساعتان هو في الواقع حلقتان تشرحان الأحداث التي وقعت خلف الكواليس في خاتمة المسلسل.

باختصار، The Final Break ليس أكثر من نسخة نسائية أصغر من بريزون بريك. حيث تم القبض على سارة، واتهامها ظلماً بارتكاب جريمة، وحُكم عليها في منشأة فوكس ريفر للنساء. وبطبيعة الحال، يتعاون مايكل ولينكولن وسوكري وماهون للمساعدة في تهريبها (هل يبدو هذا الأمر مألوفاً؟). صحيح أنه من المثير للاهتمام مشاهدة سارة، طبيبة سجن سابقة وليس لها سجل سابق، تتكيف مع بيئة السجن. لكن تظهر القصة وكأنها قديمة، ويبدو أن الشخصيات متعبة، ولا يوجد شيء يجذب المشاهدين أو يشجعهم على مشاهدتها بخلاف وعد الخاتمة.

اقرأ أيضاً: مسلسل Big Little Lies: هل هناك منطقية في الأحداث؟


الموسم الخامس من مسلسل Prison Break

مسلسل Prison Break
أحد مشاهد الموسم الخامس من مسلسل prison break

إذن ما هي أفكاري حول إعادة إحياء مسلسل Prison Break من خلال موسم خامس. بصراحة، لدي مشاعر مختلطة. فعلى الجانب الإيجابي، أحببت هذا المسلسل، وعلى الرغم من عيوبه، إلا أنه لا يزال دراما رائعة بشخصيات مقنعة. وغالباً ما كنت أشاهدها من أجل الشخصيات بدلاً من القصة نفسها في بعض الأحيان.

في الموسم الرابع تأكدنا من موت الشخصية الرئيسية في المسلسل. وبالتالي، يمثل نهاية قوس قصة هذه الشخصية. لكن نعلم الآن أن الشخصية المذكورة لم تمت والسبب هو أننا لم نشهد من الناحية الفنية موت هذا الشخص على الشاشة. هذا جيد بما فيه الكفاية وصحيح أيضاً. ولكن إذا كان هناك تفكير في إعادة إحياء هذه السلسلة، فلماذا لا تترك الباب مفتوحاً مرة أخرى؟ لماذا لا تلمح فقط أن هذه الشخصية ربما لم تمت، بدلاً من الإصرار على موتها. وبالتالي، إذا غير الكتاب شيئاً محورياً حول شخصية ما أو عالم قصتهم، فإن أي شيء وكل شيء آخر يمكن أن يتغير أيضاً، بغض النظر عن مدى جنونه.

الجانب الإيجابي

على الجانب الإيجابي، يبدو أن جميع الممثلين لم يغادروا العرض مطلقاً. إنه لأمر ممتع أن ترى الشخصيات أكثر حكمة (وأكبر بسبع سنوات)، ويغوص الممثلون في أدوارهم دون أن يبدو الأمر وكأنهم نسوا كيفية تصوير شخصياتهم الخيالية. ومع ذلك، كان أحد السلبيات الكبيرة هي أن أليكس ماهون لم يكن موجوداً في أي مكان. من الواضح أن الكتاب زعموا أنهم كانوا يرغبون في إعادة ويليام فيشتنر لكنهم ذكروا أنهم لا يعرفون ماذا يفعلون مع ماهون. لكني لا أوافقهم الرأي. لقد أحببت ماهون وأصبح نقطة مضيئة بالنسبة لي عندما أصبح العرض خافتاً، لذلك شعرت بخيبة أمل شديدة لأن شخصيته تم نسيانها تماماً في هذا الموسم بعد أن كان شخصية رئيسية من الموسم الثاني وما بعده.

(كملاحظة جانبية، كان فيشتنر يعمل على مسلسل من إنتاج CBS، لذا من الممكن أن يكون هناك تعارض في العقد منعه من العودة إلى شبكة فوكس التلفزيونية Fox. ولكن أقل ما يمكن لكتاب Prison Break فعله هو الاعتراف بذلك بدلاً من التأكيد على أنه ببساطة لم يكن هناك مكان لشخصيته.)


الخلاصة

بشكل عام، كان مسلسل بريزون بريك عرضاً رائعاً عندما كان كذلك في مواسمه الأولى. لكن عندما فقد قوته، ظهرت العيوب. لذا لا تتردد في مشاهدة هذا العرض الرائع، خاصةً إذا كنت في حالة مزاجية لدراما متسلسلة تعتمد على السجن والهروب. إنني أوصي بشدة بالموسمين الأول والثاني لأنهما يحتويان على أقوى القصص في السلسلة بأكملها. ليس لتشويه سمعة الموسمين الثالث والرابع، ولكن بحلول ذلك الوقت، بدا أن العرض قد فقد بريقه وما جعله مثيراً وفريداً من خلال الاعتماد على الصيغ المعاد تدويرها. على الرغم من أن هذه المواسم الأخيرة تستحق المشاهدة لمعرفة كيفية اختتامها جميعاً، إلا أنها لا تصل إلى نفس المستوى العالي مثل الموسمين الأول والثاني. ولكن بشكل عام، أود بالتأكيد أن أوصي بـ Prison Break كدراما رائعة مع ملاحظة كل عيوبها على النحو الواجب.

لا تقرأ وترحل.. عبر عن رأيك