أفضل أدوات إدارة العواطف في علم النفس

You are currently viewing أفضل أدوات إدارة العواطف في علم النفس
كيف تكتسب فن إدارة العواطف

إدارة العواطف هي القدرة على التحكم في مشاعرنا وقبولها وتنظيمها تحت وطأة مختلف مواقف الحياة. وتكمن أهمية اكتساب مهارات إدارة المشاعر في تحرير أنفسنا من التوترات المعتادة في الحياة اليومية، وتعزيز الهدوء والسكينة والإبداع. وعملية تنظيم المشاعر ليست سهلة، ولكن يمكن اكتساب فن إدارة المشاعر من خلال التعلم. في السطور التالية نتعرف على أفضل أدوات إدارة المشاعر في علم النفس.

ماذا تعني إدارة العواطف؟

تعني إدارة العواطف عملية التحكم في المشاعر والقدرة على تنظيم وتوجيه كافة أنواعها سواء كانت سلبية أو إيجابية في المواقف الحياتية المختلفة، وتساعد هذه العملية على اتخاذ القرارات بطريقة فعالة ومستنيرة.

يقلل البعض من مدى أهمية إدارة العواطف، بل ويعتبرون أن المشاعر ما هي سوى عدو للتفكير العقلاني، مما دفعهم إلى التقليل من أهمية هذا الجانب العاطفي من الذات، إلى حد اعتبارهم أن العواطف عقبة تمنع تحقيق الأهداف في الحياة. لكن المشاعر جزء لا يتجزأ من شخصية الإنسان، ولها وظائف غاية في الأهمية. لذلك من الضروري معرفة كيفية قبولها وإدارتها والتعامل معها.

اكتسب مصطلح إدارة العواطف أهمية كبيرة في السنوات الأخيرة، وذلك لارتباطه بمصطلح الذكاء العاطفي الذي اهتم بدراسته العديد من علماء النفس، نظراً لفوائده الجمة على الصحة النفسية للأفراد وتعزيز الأداء في العديد من المجالات المختلفة مثل الدراسة أو العمل أو الحياة الشخصية والاجتماعية. حيث تسمح الإدارة الجيدة للمشاعر بتحديد مدى النجاح الذي يمكننا تحقيقه في بيئات الحياة المختلفة.

اقرأ أيضًا: كيف تتكيف مع التغيير في عالم سريع الخطى؟

أهمية إدارة العواطف

كما أشرنا مسبقاً أن هناك العديد من الفوائد التي يمكننا تحصيلها من الإدارة الجيدة لمشاعرنا. ويمكننا أن نوجز أهمية إدارة العواطف في النقاط التالية:

  • الحفاظ على التقدير المتوازن للذات دون الإفراط فيالتفاؤل أو التشاؤم.
  • الحد من الطرق الضارة لإدارةالقلق والتوتر مثل تعاطي المخدرات، والأكل بدون شهية، وغيرها.
  • السهولة الكبيرة في تكييف السلوكيات تبعاً للمواقف المختلفة في الحياة.
  • القدرة على تحديد المشاعر وتسميتها ومعرفة كيفية توجيهها.
  • التركيز على الأنشطة التي يتعين القيام بها، وعدم الاستسلام للمشتتات.
  • التحكم الجيد في مشكلات الحياة، والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة.
  • الحد من سيطرة المشاعر والأفكار السلبية على عقولنا.
اقرأ أيضًا: الخوف من الهجر: كيف تتخلص من سجن هذه المشاعر؟

عواقب عدم إدارة المشاعر

يمكن أن تسبب عدم القدرة على إدارة العواطف في الكثير من المشكلات. فمن المتعارف عليه أنه في كثير من المواقف تسيطر على البعض المشاعر السلبية. هذه المشاعر السلبية بمثابة قنبلة موقوتة يمكنها تدمير علاقاتنا الاجتماعية، بل والأدهى من ذلك التأثير النفسي الخطير الذي يمكن أن يتسبب في الاضطرابات النفسية وصولاً إلى المرض النفسي.

إن المشاعر السلبية هي مشاعر مقموعة، حيث يحاول الناس إخفائها والتستر عليها، والتعبير فقط عن القليل، وذلك نظراً لأن هذه المشاعر السلبية يمكن أن يقابلها المجتمع بالرفض. على سبيل المثال: التعبير عن الانزعاج، أو الخجل من قول “لا”، أو البكاء. كل هذه المشاعر التي نحتفظ بها ونخفيها يمكنها أن تتحكم في حياتنا وتسبب معاناة لا داعي لها. ومن هنا تكمن أهمية إدارة العواطف، فهي تساعدنا على التفريغ العاطفي لكل تلك المشاعر السلبية واستبدلها بمشاعر إيجابية تحافظ على صحتنا النفسية.

اقرأ أيضًا: كيف تتخطى تجربة الانفصال العاطفي بعد علاقة الحب؟

وظائف الإدارة العاطفية الجيدة

أهمية إدارة العواطف
أهمية إدارة المشاعر

هناك العديد من المهارات التي يمكن اكتسابها من الإدارة الجيدة للعواطف. في هذا القسم نستعرض بعض مهارات تنظيم المشاعر.

  1. الوعي الذاتي

    تساهم إدارة العواطف في السماح لفهم الحالة العاطفية للفرد، كما تساعد في التنبؤ بكيفية تأثير أي موقف يمكن أن تتعرض له في الحياة. وبالتالي تحسين ردود الأفعال تجاه مختلف المواقف. على سبيل المثال، الشخص الذي يدرك أن الاستعداد الجيد يمنحه قدراً أكبر من الطمأنينة وراحة البال في العمل، فسوف يسعى بلا شك إلى اتخاذ تدابير لضمان استعداده قدر الإمكان في بيئة عمله.

  2. فهم المشاعر

    يساعد التفكير الناس على اكتشاف سبب رد فعلهم العاطفي تجاه شخص ما أو موقف ما، فضلاً عن كونه مفيداً عند حل النزاعات من خلال فصل الموقف عن العاطفة. على سبيل المثال، إذا كنت تعارض زميل عمل اتخذ قرار أثناء غيابك، فليس الشيء المناسب هو الغضب والعدوانية، بل ما يجب فعله هو التفكير أولاً في سبب عدم موافقتك على هذا القرار. سيسمح لك فهم سبب المشاعر بالتصالح مع الشخص الآخر.

  3. قبول العواطف

    تساهم إدارة العواطف الجيدة في قبول الذات والمشاعر بكافة أنواعها. حيث يمكن أن يساعد قبول كل عاطفة في المواقف المختلفة في التخلص من المشاعر السلبية، من خلال رد الفعل المنطقي. وعندما تقبل مشاعرك وتخرجها يصبح التعافي من رد الفعل أسهل، ثم التركيز على النشاط التالي. هذا بالإضافة إلى أن قبول مشاعرك سينمي لديك التعاطف تجاه الآخرين.

  4. النظرة الواسعة للموضوع

    تساعد النظرة الموضوعية للموقف في إدارة العواطف بشكل أفضل. على سبيل المثال: افترض أنك على وشك تقديم عرض تقديمي أمام الجمهور، لكنك تشعر بالتوتر الشديد، ستضعك هذه المشاعر في منظور أنه من الطبيعي أن يكون هناك بعض القلق عند التحدث في الأماكن العامة وأنه حتى المحترفين الأكثر نجاحاً يمكن أن يشعروا بهذا الشعور. يتيح لنا المنظور أن نتذكر أن كل عاطفة هي استجابة صحية في موقف ما ويمكن التغلب عليها من خلال الوفاء بالمسؤولية.

  5. التعاطف

    تكمن أهمية الإدارة الجيدة للعواطف كذلك في تنمية التعاطف وقبول الآخر وتفهم شعور الآخرين. حيث يساهم التعاطف في مكان العمل في بناء علاقات صحية مع الزملاء وتجنب الخلافات. كما يتيح التعرف على ما إذا كان أحد الزملاء بحاجة إلى المساعدة في إدارة عبء العمل، وفهم ما إذا كان محبطاً بسبب التأخير أو العوائق المختلفة.

اقرأ أيضًا: أفضل التوصيات للمحافظة على نمط حياة صحي ومثالي

مهارات إدارة المشاعر

عندما تكون المشاعر هادئة، تكون هناك قدرة أكبر على تحديد الأهداف وتحقيقها. فإدارة العواطف تساهم في إقامة علاقات شخصية صحية، وتحقيق الأفضل في مختلف المجالات.لكن تحقيق ذلك لا يتطلب سوى المثابرة والإدارة واتخاذ القرار. فيما يلي بعض المفاتيح المشتركة لجميع أمثلة إدارة المشاعر التي يمكن أن تساعدك.

  1. التعرف على المشاعر

    عادة عندما يسألك شخص ما عن حالك، فإن الإجابة الشائعة هي “جيد” أو “سيئ”. لكن هذه الإجابات ليست لها علاقة بالعواطف. إن أول شيء ينبغي عليك فعله لاكتساب مهارة إدارة العواطف هو التعرف على مشاعرك. عليك أن تفهم جيداً بماذا تشعر على وجه التحديد: هل تشعر بالخوف أو الفرح أو الحزن أو الاشمئزاز أو المفاجأة. لذا عندما يسألك شخص ما عما تشعر به حاول تسمية المشاعر، فهذا الأمر سيسمح لك بتنظيمها بصورة كبيرة.

  2. تطبيع المشاعر

    بعد التعرف على المشاعر وتسميتها تأني الخطوة التالية وهي اختبارها. لذا لا تكتم مشاعرك مهما كانت، عليك أن تتركها تظهر بحرية حتى تستطيع إدارتها. لكن من المهم قبل ذلك أن تضع في اعتبارك عدم إصدار أحكام أو الشعور بالإحباط.

  3. تقليل الاجترار

    الاجترار في علم النفس يعني أن تدور الفكرة باستمرار في العقل. هل حدث لك أن تذهب للنوم وأنت تفكر في شيء ما وعندما تستيقظ ما زلت تفكر في نفس الشيء؟ يدور الاجترار حول نفس الفكرة تقريباً. فمن الشائع أن يسأل الشخص نفسه باستمرار السؤال “ماذا لو؟”. حيث يسعى لتوقع أي شيء سلبي لم يحدث. هذا الأمر لا يساعد على الراحة ولا يصل بنا إلى أي مكان، لأن الشيء الوحيد الذي يسببه هو القلق والحزن والتعب والهموم. لذا حاول توجيه هذه الأفكار إلى أفعال إيجابية. قد لا يكون ذلك ممكناً على الفور، ولكن يجب توخي الحذر للحد من هذا الاجترار قدر الإمكان.

  4. تجنب السلبية

    تظهر المعلومات في وقتنا الحاضر في كل مكان ومن خلال عدد كبير من القنوات، سواء كنت تبحث عنها أم لا. لذا من المهم معرفة كيفية اختيار وقت الحصول على المعلومات ونوعيتها. فإذا كنت تشعر بالفضول للمعرفة عن شيء ما عليك أن تتجنب المعلومات والأفكار السلبية قدر الإمكان.

  5. التركيز على الجانب الإيجابي

    عندما يحدث شيء سيء، يميل الناس إلى التركيز على هذا الشيء السيء وإهمال جميع الجوانب الإيجابية. المفتاح في هذه الحالات لا يقتصر على التركيز على الإيجابي وتجاهل السلبي، ولكن لضبط الطاقة والوقت والجهد المخصص لكليهما. ففي كل يوم يمر، يتم اختبار كل من الأشياء الإيجابية والسلبية، وفي نهاية اليوم يتم تحديد أيهما سيكون أكثر أهمية.

اقرأ أيضًا: 10 مفاتيح للحد من ضعف التركيز في العمل والدراسة

تقنيات علم النفس لإكتساب مهارات إدارة المشاعر 

فن إدارة المشاعر
أدوات علم النفس لإدارة المشاعر

ذكرنا من قبل أن اهتمام علم النفس بإدارة العواطف يرتبط بشكل من الأشكال بالذكاء العاطفي. ومن هذا المنطلق نقدم في هذا القسم التقنيات اللازمة لاكتساب مهارات إدارة المشاعر كما يخبرنا بها علماء النفس.

اكتب يوميات عن المشاعر

ليس هناك شك في أن تطبيق مهارات إدارة العواطف بصورة صحيحة تبدأ من التعرف على المشاعر. فإذا لم تكن تعرف على ما تشعر به وكيف يؤثر ذلك عليك، فلن تستطيع أن تدير هذه المشاعر. لذا فإن كتابة يوميات عن مشاعرك هي أداة رائعة للتعرف عليها وبالتالي معرفة تأثيرها على سلوكك. كل ما عليك فعله هو اتباع هذه الخطوات البسيطة:

  • احصل على دفتر ملاحظات وابدأ بتسجيل اليوم.
  • خذ 20 دقيقة قبل النوم لتقييم اليوم.
  • اكتب كل عاطفة اختبرتها في يومك.
  • دون ما شعرت به وكيف أثرت هذه المشاعر على سلوكك.

بعد تدوين الملاحظات لعدة أيام متتالية، راجع ما كنت تكتبه وانتبه إلى الأنماط والعموميات التي تحصل عليها في تجاربك. وإذا كان هناك شيء يسبب لك الانزعاج العاطفي، فإن عكسه بالكلمات يساعد في التغلب عليه. هذه الظاهرة، التي تسمى التصنيف العاطفي، تشتمل على نقل تلك المشاعر إلى كلمات محددة يتم التعبير عنها من خلال عبارات وفقرات مفصلية ذات بنية واضحة.

تقبل نفسك كما هي

يساعد تسجيل المشاعر في عملية اكتشاف الذات، لكن يمكن أن تتعرض من خلال هذا الأمر إلى جوانب معينة من شخصيتك لا تحبها أو لا تعتبرها إيجابية. وهنا تأتي الخطوة التالية وهي تعلم قبول ذاتك كما هي. واعلم جيداً أنه لا يوجد إنسان كامل على وجه الأرض، كذلك فإن البحث عن نسخة مثالية من نفسك يمكن أن ينتهي بك إلى إرهاق صحتك العقلية.

إن الشعور هو شيء طبيعي تماماً ويمارسه جميع البشر، لذلك لا داعي للشعور بالخجل من هذه المشاعر، بل على العكس من المهم تعلم كيفية التعامل معها. أما الأمر الثاني فهو أنه يمكن لكل إنسان أن يقترف الأخطاء، فهذا جزء من الحياة، لذلك من الضروري التعلم من كل خطأ.

ركز على الأفكار الإيجابية وانتبه للأفكار السلبية

التركيز على الأفكار الإيجابية من أهم مهارات إدارة المشاعر. فالمشاعر السلبية تسبب الانزعاج، لذا فإن رد الفعل الأول هو تجنبها. لكن لا تتجاهلها وكأنها غير موجودة، بل هي ضرورية في عملية الكشف عن المشاعر. إذ إنه يجب عليك تحليلها والسماح لها بالتدفق. لذا ركز على كل من المشاعر الإيجابية والسلبية من أجل تحليلها وليس من أجل إعادة تكرارها. لقد حان الوقت للاستفادة من معرفة مدى تقديرك لنفسك ومدى سعيك لإظهار أن الشخص الأكثر أهمية في حياتك هو نفسك.

حافظ على موقف إيجابي

لتحقيق ذلك، يجب عليك أولاً القيام بدورك. ففي إدارة العواطف، هناك عنصر يتم تجاهله كثيراً، وهو الإرادة لتحقيق الأهداف. لذلك من الضروري وضع الإرادة والموقف الإيجابي في المقدمة. ولكن احذر من الوقوع في فخ الشفقة على الذات، والحكم على نفسك بشكل غير عادل من أجل استخدام الذنب كذريعة لعدم الجرأة على المضي قدماً.

تتمحور فكرة هذه التقنية حول التزام الشخص بتحقيق أكبر قدر ممكن من كل ما يريد تحقيقه، ووضع خطط تقربه من الهدف، وبهذه الطريقة سيركز انتباهه على ما يهمه ويتجنب الاجترار النفسي، والأفكار المتطفلة.

انسحب في الوقت المناسب

من المتعارف عليه أن الموقف الإيجابي هو جزء من إدارة المشاعر، لكنه ليس كل شيء. ففي بعض المواقف ينبغي علينا الانسحاب، لكن معرفة الوقت المناسب هو ما يشتمل عليه الذكاء العاطفي. حيث يمكن للشخص إدراك أن هناك مواقف يكون من الأفضل فيها عدم البقاء في منطقة الصراع والانسحاب في الوقت المحدد. على سبيل المثال: إذا استفزك شخص ما، فإن الاستدارة والمغادرة هي خطوة ذكية عاطفياً.

تقبل النقد

من مهارات إدارة المشاعر تقبل النقد، وهو من مهارات التفكير الإبداعي كذلك. لكن يسبب النقد عدم الراحة للكثير من الناس، كما يمنحوا الكثير من الاهتمام لما يعتقده الآخرون عنهم. هذا الأمر يؤدي إلى مزيد من التوتر والقلق، ولذلك من الضروري أن تتعرف على كيفية تقبل النقد كي تصبح شخصاً متوازناً عاطفياً. كما يساعدنا النقد الإيجابي على معرفة المزايا والعيوب في شخصيتنا، وهو أمر مهم من أجل التطوير الذاتي.

تخلص من التوتر

نعيش في عالم سريع ومضطرب، وطريقة حياتنا لا تخلو من التوتر والقلق، مما يؤثر على حالاتنا العاطفية والنفسية، لذا فإن أهم الخطوات اللازمة لإدارة العواطف بطريقة صحيحة هي التخلص من التوتر. هناك العديد من الطرق التي يمكن بها التغلب على القلق والتوتر، لكن الطريقة المثلى من خلال ممارسة الرياضة البدنية. فكما أن ممارسة الرياضة تمنحنا الصحة الجسدية والنفسية، فهي تقلل أيضاً من التوتر وتعزز احترام الذات.

تدرب على الاستماع الفعال

طريقة ممتازة لفهم مشاعر الآخرين هي الاستماع الفعال. ففي حياتنا اليومية نستمع إلى محادثات لا تعد ولا تحصى إلا أننا لا نركز على ما يقال. ويعني الاستماع الفعال أي الاستماع إلى ما يقوله المتحدث باللغة اللفظية وغير اللفظية. ولنضع في الاعتبار أن اللغة اللفظية بالكاد تبلغ 30٪ مما يتم توصيله، و 70٪ لغة غير لفظية.

اقرأ أيضًا: كيف تتخلص من الشعور بعدم الأمان مرة واحدة وإلى الأبد

في الختام لا يسعنا سوى القول بأن مهارات إدارة العواطف هي مجموعة من القدرات التي يمكن تطويرها من خلال التعلم. فإذا اتبعت هذه السبل بطريقة صحيحة يمكنك رؤية نتائجها العظيمة وإحراز تقدم كبير في حياتك. حيث تساهم مهارات إدارة المشاعر في توجيه التوتر وضغوط الحياة اليومية، مما يسمح بحياة سعيدة ومثالية.

المراجع

1.       Author: Hilary I. Lebow, (4/11/2022), 6 Ways to Manage Your Emotions and Improve Your Mood, www.psychcentral.com, Retrieved: 12/29/2022.

2.       Author: Vasundhara Sawhney, (3/22/2022), Managing Difficult Emotions at Work: Our Favorite Reads, www.hbr.org, Retrieved: 12/29/2022.

3.       Author: Shahana Knight, (10/10/2019),5 reasons why recognising your emotions is important, www.bbc.co.uk, Retrieved: 12/29/2022.

لا تقرأ وترحل.. عبر عن رأيك