حلول تأثير الاحتباس الحراري: أكثر من 20 فكرة قابلة للتنفيذ

You are currently viewing حلول تأثير الاحتباس الحراري: أكثر من 20 فكرة قابلة للتنفيذ
الاحتباس الحراري سيؤدي إلى هلاك الكوكب إذا لم نعالج أسبابه

يزداد تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري على كوكب الأرض بصورة مروعة. لذا كان من الضروري تكاتف البشرية جمعاء من أجل تطبيق حلول لهذه الظاهرة نظراً لأن آثارها المدمرة يمكن أن تؤدي إلى فناء الأرض والقضاء على الجنس البشري. في هذا المقال نحاول الإجابة على جميع التساؤلات المتعلقة بهذه الظاهرة. فما هو الاحتباس الحراري؟ وما أسبابه؟ وكيف يمكن التصدي لهذه المشكلة؟ ثم نقدم العديد من حلول ظاهرة الاحتباس الحراري التي تتجاهلها العديد من حكومات العالم.

ما هو الاحتباس الحراري؟

يعني الاحتباس الحراري ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض نتيجة لزيادة معدل الغازات الدفيئة. والغازات الدفيئة موجودة في الغلاف الجوي للأرض ومهمتها هي الاحتفاظ بالحرارة المنبعثة السطح اليابس والمائي للكوكب بعد تعرضه لأشعة الشمس. حيث تقوم هذه الغازات بامتصاص هذه الحرارة من الأرض والاحتفاظ بها حتى لا تضيع في الفضاء الخارجي. هذا الأمر يساهم في تسخين جو الأرض. وهي مهمة للغاية ليبقى جو الأرض معتدلاً فبدون وجود هذه الغازات سيكون متوسط درجة حرارة سطح الأرض حوالي (-18) درجة مئوية بدلاً من المتوسط الحالي البالغ (15) درجة مئوية.

في العقود الأخيرة ازداد تأثير غازات الدفيئة بشكل خطير مما تسبب في ارتفاع كبير في درجات حرارة الأرض وذلك بسبب النشاط الإنساني الملوث للبيئة من بين أمور أخرى سنستعرضها لاحقاً. هذا الأمر أدى بالتالي إلى زيادة غازات الاحتباس الحراري. لكن ما هي غازات الاحتباس الحراري؟ إنها تتكون مما يلي: 

  • ثاني أكسيد الكربون (CO2).
  • بخار الماء (H2O).
  • غاز الميثان (CH4).
  • أكسيد النيتروز (N2O).
  • غاز الأوزون (O3).
  • مركبات الكربون الكلورية الفلورية (CFCs).

تتضمن الأجندة العالمية للسنوات القادمة تطبيق وتعزيز الحلول اللازمة للحد من زيادة معدل الغازات الدفيئة وتأثيرها من أجل منع وتقليل ومعالجة الآثار السلبية التي أحدثتها ظاهرة الاحتباس الحراري على الأرض والجنس البشري. وكي تؤتي هذه الحلول أوكلها لابد من اشتراك الجميع بما في ذلك الحكومات الوطنية والمنظمات والجمعيات العالمية والمجتمع المدني.


حلول تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري

حلول للتقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري
أهم حلول ظاهرة الاحتباس الحراري

أصبحت تدابير الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري ذات أهمية متزايدة في وقت أصبحت فيه الأعاصير أكثر شراسة من ذي قبل، كما يهدد ارتفاع درجة حرارة الكوكب البشرية جمعاء. وإذا لم يتم تطبيق تدابير لمنع تأثير الاحتباس الحراري أو أي من المقترحات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، فمن المحتمل جداً أن يعاني الكوكب من أسوأ كوابيسه. حيث ستؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري إلى تدمير النظم البيئية والموارد الطبيعية. كما أن ارتفاع مستوى سطح البحر يهدد بدفن مدن بأكملها تحت موجات الماء. هذا فقط لذكر بعض النتائج المترتبة على ظاهرة الاحتباس الحراري.

إن منع الاحتباس الحراري هو مهمة الجميع، وهذه الإجراءات التي سنستعرضها تختلف في حجمها ومستوى التنظيم اعتماداً على من يقوم بتنفيذها، ولكنها تهدف جميعاً إلى نفس الشيء، أي تقديم حلول لتجنب تغير المناخ وإجابات على أسئلة حول كيفية الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وكيفية تجنب تأثير الاحتباس الحراري.

  1. استخدام الطاقة الشمسية

    تستخدم الألواح الشمسية الكهروضوئية لتحويل ضوء الشمس إلى طاقة، وهي زهيدة السعر ويمكنها تقليل استخدام الوقود الأحفوري. وهذا يجعل هذه الألواح الشمسية واحدة من أكثر الحلول اللازمة في الوقت الحاضر. والجدير بالذكر أن الصين تحتل مركز الصدارة فيما يتعلق باستخدام هذه الألواح، متجاوزة ألمانيا التي كانت في مركز الصدارة عام 2014.
    تقوم بعض الدول في جميع أنحاء العالم بتجميع الطاقة الشمسية المركزة في المناطق المفتوحة. حيث تتلقى الكثير من ضوء الشمس الذي يمكن توجيهه إلى جهاز استقبال صغير من خلال المرايا والعدسات. ومن هنا يمكن استخدام الحرارة المتولدة في جهاز الاستقبال لتشغيل التوربينات أو أنواع أخرى من الآلات. هذه الطريقة في حصاد الطاقة هي إحدى طرق منع الاحتباس الحراري لأنها تقلل من استخدام الوقود الأحفوري وكل الإنتاج الذي يسبقه. لكن تكمن المشكلة في أن هذا الأمر لا يمكن استخدامه سوى في الحقول المفتوحة نظراً لكمية ضوء الشمس التي تتطلبها.

  2. استخدام طاقة الرياح

    يمكن استغلال طاقة الرياح في إنتاج الكهرباء. فهناك العديد من البلدان التي تستخدم طاقة الرياح – بدرجة أكبر أو أقل – لتزويد نفسها بالطاقة الكهربائية. ويمكن تركيب المعدات اللازمة على الأرض أو في البحر، نظراً لوجود التيارات الهوائية بصورة مستمرة. بينما تعد البرتغال واحدة من رواد العالم في استخدام هذه الطاقة المتجددة لأن 24.3٪ من الطاقة التي تستهلكها سنوياً هي طاقة الرياح.

  3. تعزيز استخدام الطاقات البديلة الأخرى

    الطاقة الحرارية الأرضية والحرارية المائية هي بدائل للطاقة تحتاج إلى استثمارات لتطبيقها في المستقبل واستبدال الوقود الأحفوري على نطاق واسع. في الوقت الحالي، يتم استخدام هذه الطاقات البديلة بطريقة محلية، مما يمنحها دوراً صغيراً بين الإجراءات اللازمة لتقليل تأثير الاحتباس الحراري. ومن الأمثلة البارزة على ذلك عاصمة أيسلندا – ريكيافيك – وهي أول مدينة في العالم تستخدم 100٪ من الطاقات المتجددة، مثل الطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الكهرومائية.

  4. التشريع بشأن استخدام الطاقة المتجددة

    إن سن القوانين التي تشجع على استخدام الطاقات المتجددة سيسمح لها بتغلغل أكبر وأسرع يومياً، وسيساهم في تطبيقها بصورة كبيرة. ولقد رأينا أن ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة قد سنت قانوناً ينص على أن المنازل المبنية بعد عام 2020 يجب أن تستخدم الطاقة الشمسية كمصدر رئيسي للطاقة.

  5. توفير الطاقة في المنزل

    أحد أبسط الإجراءات لمنع الاحتباس الحراري هو تقليل استهلاك الطاقة الكهربائية في المنازل والشركات والصناعات. حيث يقلل إهدار الطاقة الكهربائية من كفاءة إمداد الطاقة، والذي يتجلى في إهدار الموارد. كما يعد إيقاف تشغيل الأجهزة الكهربائية عند عدم استخدامها إجراءً يمكن للجميع ممارسته من منازلهم. فالمصابيح الكهربائية وأجهزة تكييف الهواء وأجهزة الكمبيوتر من أكثر الأشياء تطلباً للطاقة ويجب إغلاقها عند عدم استخدامها.

  6. تنقية واستخدام مياه الأمطار

    إن استخدام مياه الأمطار لتلبية احتياجاتنا اليومية ليس اقتراحاً لا معنى له بين المقترحات التي تسعى إلى الاستجابة لكيفية تجنب الاحتباس الحراري. حيث يمكن تقليل استخدام المياه الجارية وإهدارها عن طريق استخدام تقنيات تجميه مياه الأمطار. وهناك العديد من التصميمات لأنظمة تجميع مياه الأمطار، حيث يعتمد وضعها وتطبيقها على حجم هطول الأمطار في المنطقة.

  7. تحديث قطاع الطاقة

    لم يدمج قطاع الطاقة بعد مزايا التكنولوجيا بشكل كامل، لذا فهي القطاع ليس مرن بما يكفي للسماح بالابتكارات على المستوى الهيكلي التي تسمح بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. حيث يعد استخدام البطاريات والأنظمة المختلطة التي تتضمن مصادر طاقة مختلفة خطوة أولى لتكون الطاقات المتجددة هي الطاقات الرئيسية في السوق. وقد وضعت الدنمارك خطة لتشكل الطاقة المتجددة 63% من إنتاجها بحلول عام 2030.

  8. حماية الغابات

    إن سن القوانين وتعزيز المبادرات لحماية الغابات هو جزء من الإجابة على كيفية الحد من تأثير الاحتباس الحراري. يحدث هذا لأن إزالة الغابات هي واحدة من أكبر بواعث غازات الاحتباس الحراري، كما أنها تقلل من قدرة الكرة الأرضية على احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. حملة تريليون شجرة هي مبادرة عالمية توحد الناس حول هدف مشترك: استعادة مليون شجرة وحمايتها بحلول عام 2050. مع وجود تريليون شجرة سيكون من الممكن التقاط 25٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون البشرية.

  9. وضع قوانين للحد من غاز الميثان

    يتمثل أحد الإجراءات الفعالة في كيفية الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري في تقليل تركيز غاز الميثان في الغلاف الجوي. فهذا الغاز هو واحد من أقوى الغازات التي تعزز تأثير الاحتباس الحراري، أكثر بحوالي 30 مرة أكثر من ثاني أكسيد الكربون. وهناك بدائل لتطبيق هذا الحل، لكنها لا تُستخدم عادةً لأن عائد الاستثمار منخفض نسبياً. وبالتالي، فإن التشريع المناسب مهم حتى يكون الحد من هذه الانبعاثات أكثر ربحية للشركات.

  10. إعادة تدوير المواد المصنعة

    ستسمح إعادة تدوير المواد المصنعة من قبل الشركات وإطالة عمرها الإنتاجي بخفض التكاليف، فضلاً عن تقليل انبعاث الغازات الملوثة أثناء إنتاجها. إن إعادة تدوير المواد هو إجراء ضروري للغاية للحد من تأثير الاحتباس الحراري. تهدف فرنسا إلى استخدام البلاستيك المعاد تدويره فقط بحلول عام 2025، وهو ما سيكون بمثابة مساهمة مهمة في كيفية تجنب تأثير الاحتباس الحراري.

  11. تنمية الاقتصادات الدائرية

    الاقتصادات الدائرية هي تلك التي يتم فيها تداول المنتجات والمكونات والمواد داخل النظام الاقتصادي، فضلاً عن القيمة المرتبطة بها. بمعنى آخر، إنه نموذج تتم فيه إعادة استخدام المواد وإصلاحها وتدويرها بين الشركات. ومن شأن النموذج الاقتصادي الدائري أن يقلل الانبعاثات الملوثة من الصناعات الثقيلة بنسبة 54٪ بحلول عام 2050، وهذا فقط داخل دول الاتحاد الأوروبي.

  12. تحسين إنتاج الأجهزة الإلكترونية

    سيؤدي استخدام الطاقة الكهربائية المتجددة بنسبة 100٪ إلى القضاء على ثلثي الانبعاثات الملوثة المرتبطة بإنتاج الأجهزة الإلكترونية. أما الجزء الثالث المفقود فهو أكثر تعقيداً، حيث يتضمن المواد والعمليات الصناعية والنقل والطاقة غير الكهربائية. ولقد بذلت شركة إنتل جهوداً كبيرة في هذا المجال من خلال تقليل انبعاثات غاز الفلورين من مصانع تصنيع الرقائق بنسبة 10٪ عن مستويات عام 2010.

  13. تعظيم استخدام المساحات

    سيؤدي تعظيم استخدام المساحات إلى تقليل الحاجة إلى بناء مبانٍ جديدة، مما يؤدي إلى تقليل التلوث وتقليل إهدار الموارد الطبيعية. على سبيل المثال، قد تكون المدرسة موقعاً لأنشطة غير مدرسية خارج ساعات الدوام المدرسي، وبالتالي زيادة مدى استخدام مرافقها والحصول على المزيد من الإيرادات منها.

  14. تحسين التخلص من النفايات

    يمكن للنفايات التي يتم التخلص منها بشكل غير فعال إطلاق غازات الدفيئة في الغلاف الجوي. تزداد هذه الظاهرة بشكل أكبر في حالة المكبات المفتوحة، وهي مصادر خطيرة لتلوث الهواء. من بين ما يمكننا القيام به لمنع الاحتباس الحراري هو تصنيف نفاياتنا بحيث يمكن إعادة تدويرها مرة أخرى.

  15. تشجيع ركوب الدراجات

    تعد الدراجات الهوائية وسيلة نقل نظيفة وسهلة، وهي جزء مما يمكننا القيام به لمنع الاحتباس الحراري، خاصة إذا أصبحت سياسة بعض السلطات، وهذا يحدث لأن الدراجات لا تنبعث منها غازات الدفيئة. هناك مشروع أطلقته النمسا يسمى فيينا مدينة ذكية 2050 وهو مشروع مدينة مستقبلية يستخدم فيها الدرجات ضمن تخطيط البنية التحتية الحضرية والتنقلية، مما سيجعل هذه المدينة رائدة من حيث التنمية المستدامة.

  16. زيادة عدد المركبات الكهربائية

    كما يوحي اسمها، فإن السيارات الكهربائية تعمل بالكهرباء، مما يقضي تماماً على الوقود الأحفوري وانبعاث الغازات الملوثة. إنها لا تمثل الآن سوى أقل من 1٪ من جميع السيارات المتداولة، لكن النسبة قد تزيد في السنوات التالية بناءً على سياسات الدول. في الآونة الأخيرة، أدخلت مدينة فيينا أسطولاً من السيارات الكهربائية إلى المدينة لتقليل الانبعاثات الملوثة. وقد تم استكمال هذا الإجراء بتركيب نقاط شحن في جميع أنحاء المدينة لتسهيل استخدامها.

  17. تعزيز العمل عن بعد

    يمكن أن يساهم تعزيز العمل عن بعد في منع تأثير الاحتباس الحراري، فالعمل عن بعد يعني عدم إخراج السيارة، مما يؤدي إلى انخفاض انبعاثات الغازات الملوثة. لكن تعتمد هذه الطريقة على البنية التحتية للإنترنت المتاحة وسرعة الاتصال، لذلك ستكون هناك حاجة إلى استثمار كبير في الأماكن التي لا يتم فيها تطوير هذه البنية التحتية التكنولوجية بشكل كافٍ.

  18. تقليل السفر الجوي

    تطلق الطائرات التجارية غازات دفيئة عالية في الغلاف الجوي، مما يتسبب في تأثير كبير على المناخ. من ناحية أخرى، فإن أهمية ونمو النقل الجوي اليوم يجعل من الصعب التفكير في الحلول الممكنة للحد من الانبعاثات. الحل الجزئي هو تقليل الطلب على السفر الجوي، والذي يمكن تحقيقه في القطاع الاقتصادي إذا تم توزيع الأحمال المنقولة بين الطرق البحرية والبرية. وفي القطاع التجاري، قد يكون تحديث الطرق السريعة وأنظمة النقل البحري والسكك الحديدية خياراً رائعاً.
    في السويد، ظهرت حركة تسمى “ابق على الأرض” تشجع المجتمع المدني على قضاء عام بدون رحلات جوية. قد يكون لهذه الخطوة بعض التداعيات في البلاد إلى جانب ضريبة الطيران التي تم إدخالها مؤخراً. وفي الربع الأول من عام 2019، شهدت المطارات السويدية انخفاضاً بنسبة 4.5٪ في أعداد المسافرين مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2018.

  19. تقليل هدر الطعام

    تهدر عمليات إنتاج الغذاء ما يقرب من 1.3 ألف طن من المواد الغذائية قبل وصول المنتج النهائي إلى المستهلك. لذلك، فإن أحد الحلول الممكنة لتغير المناخ هو تعظيم عمليات إنتاج الغذاء لتقليل فقدها قدر الإمكان. تعتبر أتمتة الخدمات بديلاً لتحسين الإنتاج، مثلها مثل تعظيم الأغذية المصنعة من أجل تقليل حجم المواد. كذلك يساهم التقليل من هدر الطعام على الحد من تأثير الاحتباس الحراري.

  20. الاستثمار في تخزين الطعام

    يؤدي تحلل الطعام إلى إطلاق غاز الميثان في الغلاف الجوي، مما يساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري. يمكن أن يحدث هذا في أي مكان لا يتم تخزين الطعام فيه بشكل صحيح، وتكون مقالب القمامة واحدة منها. في هذا السيناريو، من بين الإجراءات التي يمكننا اتخاذها لتقليل غازات الاحتباس الحراري، من الضروري الاستثمار بقوة في قدرات تخزين الأغذية حتى يمكن الاحتفاظ بها في حالة جيدة أثناء انتظار استخدامها.

  21. تقليل الاستهلاك العالمي للحوم

    لا يعد تحضير اللحوم وإنتاجها عملية أكثر تلويثاً فحسب، بل إنها أيضاً أكثر ضررًا على النظام البيئي لدرجة أنها تشمل حيوانات مثل الأبقار والدجاج وغيرها. نتيجة لذلك، كان الحد من استهلاك اللحوم في جميع أنحاء العالم مطلباً من قبل بعض قطاعات المجتمع. في الوقت الحالي تساهم الصين بنسبة 28٪ من استهلاك اللحوم العالمي، وقد حددت لنفسها هدف خفض استهلاكها من اللحوم بمقدار النصف بحلول عام 2030. وهذا يمثل انخفاضاً بنسبة 12٪ في الانبعاثات المرتبطة بالزراعة على مستوى العالم.

  22. إعادة التشجير

    تعد إعادة تشجير المساحات الخضراء واحدة من أكبر الإجابات لكيفية تقليل الاحتباس الحراري لأن الأشجار تلتقط انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وبالتالي تقليل تأثير الاحتباس الحراري. وبالتالي، يتم تنظيم أيام غرس الأشجار في جميع أنحاء العالم والتي تنشأ عن الارتباط بين المجتمع المدني والمنظمات. سجل الإثيوبيون مؤخراً رقماً قياسياً عالمياً جديداً من خلال زراعة حوالي 350 مليون شجرة في يوم واحد، مما سيساهم في قدرة الكوكب على إنتاج الأكسجين وتقليل غازات الاحتباس الحراري في المستقبل.

  23. تنظيم استخدام الأسمدة

    يزيد الاستخدام المفرط وغير الفعال للأسمدة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. لذا فإن توجيه المزارعين بشأن الاستخدام السليم للأسمدة مهمة يجب أن تقوم بها السلطات المختصة. ففي مناطق معينة من العالم، تُستخدم الطائرات بدون طيار لقياس جودة التربة ومغذياتها بحيث تزرع البذور في المكان المناسب.

  24. تحسين محصول الأرز

    تمثل الانبعاثات المرتبطة بالأرز 24٪ من انبعاثات الميثان المرتبطة بالزراعة، و89٪ من الرقم أعلاه موجود في آسيا وحدها. يحدث هذا لأن الكثير من الأرز المستهلك في العالم ينمو في المياه الراكدة، مما يؤدي إلى استنفاد الأكسجين وتوليد البكتيريا التي تحفز إطلاق غاز الميثان. لذا يجب على المزارعين تقليل وقت الأرز في الماء لتقليل انبعاثات غاز الميثان بشكل كبير. سيسمح هذا أيضاً بتوفير المزيد من المياه.


أسئلة وأجوبة حول ظاهرة الاحتباس الحراري

يمكن للإجابات الموجزة التالية أن تبدد الشكوك حول الإجراءات التي يمكن أن تقلل من تأثير تغير المناخ في العالم، وما يمكننا القيام به للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وكيفية مواجهة تأثير الاحتباس الحراري.

كيف نتجنب الاحتباس الحراري؟

  • استبدال اللمبات المتوهجة بمصابيح الفلورسنت.
  • الاستثمار في الطاقة المتجددة.
  • تحسين إدارة النفايات المنزلية.
  • تشجيع بناء منازل مستدامة.
  • ما هي الحلول لمنع ظاهرة الاحتباس الحراري؟
  • الحد من تلوث النشاط الصناعي.
  • الحد من إهدار الموارد الطبيعية وغير المتجددة.
  • فصل النفايات الصلبة لتسهيل جمعها وإعادة تدويرها.
  • استخدم مواد وموارد صديقة للبيئة.
  • زيادة استخدام مركبات الطاقة النظيفة.

كيف يمكن تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري؟

  • تحسين محصول الأرز.
  • استخدام الأسمدة الحيوية والمبيدات الحيوية.
  • استبدال المركبات التقليدية بالمركبات الكهربائية.
  • زراعة الأشجار.
  • استبدال الوقود الأحفوري ببدائل متجددة.

ما هي عواقب تغير المناخ؟

  • ارتفاع مستوى سطح البحر وغرق المدن.
  • ارتفاع درجة الحرارة العالمية.
  • زيادة حدة الأعاصير.
  • تكثيف موجات الحرارة.
  • الأمطار الغزيرة.
  • فقدان النظم البيئية.
  • ضرر على صحة الإنسان.
  • فقدان الموارد البحرية الساحلية.

في نهاية المطاف، تتطلب حلول ظاهرة الاحتباس الحراري جهداً عالمياً لمعالجة أسباب ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل مناسب وبالتالي العمل على صد هذه الظاهرة. وإذا لم يحدث ذلك فإن جميع الحلول المتاحة التي استعرضناها لن يكون لها قيمة، وسيؤدي هذا الأمر في النهاية إلى هلاك الأرض والبشرية.

لا تقرأ وترحل.. عبر عن رأيك