تجاعيد الجوع

تجاعيد الجوع

شريد في الحياة لا أملك قوت يومي، أحمل على كاهلي هموم أوطان جعلتني بائس حزين أقف على شفا الفقر والعوز والجوع، استلقيت على  الرصيف في حضرة البؤساء تحت وهج الشمس استعطف المارين.

وسامتي قد أكلها الفقر، وجهي الجميل كسته تجاعيد الجوع، وشعري تلون بلهيب الشمس، حتى ثيابي اهترأت ولم تعد تغطي جسدي الهزيل، وأنا على تلك الحالة مر بي نفر من الرجال، كتب عني أحدهم قصيدة أبكت عيون تزينت بالكحل، وصفقت لها أيادي تصبغت بالشحم، أما الثاني فرسمني على لوحة تحمل بين طياتها ملامح وجهي الحزين، أما الثالث فخطت يده مقالاً عني ثارت من بعده ثوره عظيمة، لكنهم جميعاً أبوا أن يمنحوني كسرة خبز واحدة أسد بها رمقي ….

وائل الشيمي

كاتب وأديب مصري

اترك تعليقاً