لا تصرخ لمن لا يسمع النداء

لا تصرخ لمن لا يسمع النداء

لا تحاول أن تشرح سبب دموعك لمن لا يراها، ولا تُضيع وقتك سُدى في وصف ألمك لمن لا يفهم، ولا تصرخ لمن لا يسمع النداء، كل ذلك مضيعة لوقتك ودموعك، مضيعة لصوتك وسكونك، مضيعة لتلك المشاعر، فلم يعد هناك تجاذب روحي بين العلاقات الإنسانية، ولا أعلم أين ذهبت تلك العلاقات، فإما أن شيئاً بالروح قد تغير، وإما أن قوانين الأشياء قد تبدلت، أما أنا فليس هناك ما يخفف عن روحي المعذبة إلا تلك الكلمات المتناثرة التي أجمعها من هنا وهناك، فألجأ إليها لأكتب عني وعنك وعن الحياة وعن الإنسان الذي فقد إنسانيته …….

وائل الشيمي

كاتب وأديب مصري

اترك تعليقاً